كيري: لا يمكن انكار استخدام سلاح كيميائي في سوريا

0
105

 

قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري إنه يدين ما وصفه بالـ “السقوط الاخلاقي” المتمثل في استخدام الحكومة السورية الأسلحة الكيميائية ضد السوريين.

وقال إن التسجيل الذي يصور هجوما كيميائيا مزعوما بالقرب من دمشق تسجيل “حقيقي” و”لايمكن إنكاره”.

وأشار إلى أن الرئيس الامريكي باراك أوباما يبحث الرد.

وجاء ذلك بعد ساعات من إطلاق النار على مفتشي الأسلحة الكيميائية بالقرب من دمشق.

وتعرض الفريق لهجوم بنيران القناصة اثناء انتقالهم إلى واحد من المواقع الخمسة بالقرب من دمشق التي يعتقد ان مئات الاشخاص قتلوا فيها في الحادي والعشرين من أغسطس/ اب.

ونفت الحكومة الروسية شن أي هجوم كيميائي.

وحذرت روسيا، وهي حليف رئيسي لسوريا، من مغبة أي اجراء عسكري غربي في سوريا.

“أشنع الأسلحة”

وقال كيري في مؤتمر صحفي الاثنين “ما شاهدناه في سوريا الاسبوع الماضي يجب ان يصدم ضمير العالم.انه يمثل تحد للقانون الاخلاقي”.

وقال “الرئيس اوباما يعتقد إنه يجب محاسبة من يستخدمون اشنع اسلحة ضد اضعف شعب في العالم”.

وأضاف أن الادارة الامريكية بحوزتها معلومات اضافية عن الهجوم ستعلن عنها في الايام اللاحقة.

وقال كيري إن التأخر في السماح لمفتشي الامم المتحدة بدخول المواقع التي وقع بها الهجوم الكيميائي المزعوم دليل على ان الحكومة السورية لديها ما تخفيه.

وأضاف كيري “لقد شنت (الحكومة السورية) المزيد من الهجمات على المنطقة وقصفتها بطريقة ممنهجة مدمرة الادلة. ليس هذا سلوك نظام ليس لديه ما يخفيه…قرار النظام المتأخر بالسماح لمفتشي الاسلحة جاء في وقت متأخر جدا بحيث لا يمكن تصديقه”.

وفي وقت لاحق كرر المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني تعليقات كيري، قائلا ” لا يساورنا شك في ان النظام السوري مذنب”.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد حذر في مقابلة مع صحيفة ايزفيزتيا الروسية الاثنين من أن أي تدخل عسكري أمريكي سينتهي الى الفشل.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجيه لافروف للصحفيين يوم الاثنين إن الغرب لم يستطع التقدم بأي دليل على استخدام الاسلحة الكيميائية.

وجاء ذلك ردا على مقترحات اوروبية أنه يمكن اتخاذ اجراء عسكري ضد الحكومة السورية دون تفويض من الامم المتحدة.

ويعاني مجلس الامن التابع للامم المتحدة من الإنقسام بشأن الأزمة السورية، حيث تعارض روسيا والصين اي تدخل عسكري في سوريا، بينما حذرت بريطانيا وفرنسا من أنه يمكن تجاوز الأمم المتحدة حال وجود “حاجة انسانية ماسة”.

كانت قافلة المفتشين الدوليين قد تعرضت لهجوم قناصة مجهولين أثناء توجه المفتشين الاثنين إلى الغوطة الشرقية، حيث قضوا حوالي ثلاث ساعات، بحسب ما أعلنته الأمم المتحدة.

واستأنف المفتشون مهمتهم عقب الحادث، ودخلوا إلى منطقة المعضمية لجمع الأدلة قبل عودتهم إلى مقر إقامتهم في حي راق بوسط دمشق دون الإدلاء بأي تصريحات.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here