منقارة يدعو بعد إخلاء سبيله إلى حوار مع الرافعي: الشيخ الغريب نفى كل ما اعترف به

0
118

 

أعلن رئيس “حركة التوحيد – مجلس القيادة” الشيخ هاشم منقارة بعد قرار بإخلاء سبيله الأربعاء أن الشاهد الأول في قضية تفجيري طرابلس الشيخ أحمد الغريب تنكر لما اعترف به في البداية “تحت الضغط” داعيا رئيس هيئة العلماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي إلى طاولة حوارية.

وقال منقارة في مؤتمر صحفي في مركز “جبهة العمل الإسلامي” في رأس النبع مساء الأربعاء ” التفجير الذي حصل منذ أسبوعين في مسجدي السلام والتقوى مدان ومستنكر ومستهجن وحرام قطعا وفعل خسيس لا يقوم به إلا من اسود قلبه وفيه حقن دفين أسود نحو البشرية والإنسانية فكيف بالإسلام والمسلمين”.

أضاف “مهما يكن فاعل التفجير من أي طرف فهو مجرم لا يستحق الشفقة أبدا وإنني ولو علمت بشكل غير يقيني بإمكانية حصول أمر كهذا لبادرت لحماية أهلي بما أملك من روح وجسد”.

وإذ شدد على أن “التفجيرين هما نفسهما كالذي قتل العلامة (محمد سعيد رمضان) البوطي في دمشق والقلب الأسود هو نفسه” قال ان “العناوين لا خلاف فيها بين التفجيرات إن قتل الأبرياء ويجب الضرب من حديد على فاعله” في إشارة إلى يطلق عليهم التكفيريون.

عليه كشف منقارة أن “الشيخ أحمد الغريب نفى كل ما اعترفه في التحقيق الأول وكان تحت ضغط نفسي هائل” جازما أن “المعتمد في كل شيء هو معلومة وصلت للشيخ أحمد أن تفجيرا سيحصل في مكان ما وليس له لا من علاقة لا من قريب ولا من بعيد في هذا الموضوع وليمض التحقيق رغم ذلك ويقبض على المجرم الحقيقي حتى لا تضيع الدماء التي ذهبت هدرا”.

أما عن “قضية (الشاهد الثاني) مصطفى حوري الذي أبلغ (المدير العام الأسبق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف) ريفي الذي أبلغ بدوره فرع المعلومات بالأمر” سأل منقارة “لماذا تجاهل الفرع هذا الأمر حتى حصل التفجير؟”.

وتابع “هل حقق مع أمن المعلومات عن تجاهله لإفادة حوري؟” ملاحظا أن “الفرع وصل إلى أن يوقع بي شخصيا وسياسيا بكل إخواني وبكل المشروع”.

كما سأل “بعد هذا الضخ الإعلامي الكبير وتجريحي شخصيا ولخطنا ولمشروعنا ماذا يريدون؟ محاسبتنا على حملنا مشروع كبير على مستوى الأمة؟ ممن يريدون أن نتبرأ؟ من مشروع مقاومة ليهود؟ من حزب الله المقاوم؟ حزب الله الشيعي المسلم؟ من السيد حسن (نصرالله)؟”.

وقال منقارة لعلماء السنة ” السيد حسن مهما اختلفتم معي يا علماء السنة ملك متوج على عرش المقاومة بلا منازع في بلادنا الشامية” متابعا “أنت تخالفني أنا أخالفك تفضل لنقرأ سية ما فعل الحزب المقاوم وما فعلنا نحن لمقاومتنا لإسرائيل. هل يريدون أن نعلن مراجعتنا عما جاهدنا فيه كل عمرنا؟”.

وشدد على “اننا لا نتبع إلا لمشروع الدولة في سوريا المقاوم وآتوني بدولة مقاومة غير سوريا اليوم” سأل “أليس الإصلاح في سوريا أفضل من جيهة النصرة وأكلة الأكباد وفئات تمول من الغرب؟”.

عليه دعا منقارة “هيئة علماء المسلمين ورئيسها الشيخ الرافعي وهيئة علماء الشام لمؤتمر حواري نطرح أسس التوافق على أن تكون هناك ورقة توافق لنتوسع أفقيا مع كل الوطنيين وعاموديا مع السياسيين في لبنان وسوريا”.

وأردف الشيخ الموالي لسوريا “أمد يدي إليكم لهذه الطاولة عاجلا أم عاجلا وأحمل الأجهزة الأمنية كل ما يصيبني من تهديد” مضيفا “كلنا مستهدفون في كل بلادنا العربية وسامح الله من ظلمنا وشتمنا وتعدى على كرامتنا”.

ردا على سؤال كرر منقارة أن “إتهامي عمل سياسي بحت لأن التحقيق يجري وينشر الإعلام ما يجري ولم يكن هناك شفافية في التحقيقات” كاشفا أنه سيدعو “الأجهزة الأمنية للتحقيق في الدعوات إلى إهدار دمنا وسنعلم من هو مصطفى حوري وما هو مشروعه وسنرى تحقيق الأجهزة الأمنية”.

واليوم الأربعاء صادقت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضية اليس شبطيني على قرار قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا بترك منقارة بسند اقامة.

يذكر أن المحكمة لم تكتمل الثلاثاء للبت في التمييز الذي قدمه مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر لقرار قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا ترك منقاره على اثر استجوابه.

وكان قد أصدر قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا الإثنين مذكرتي توقيف بحق الموقوفين الشيخ أحمد الغريب ومصطفى حوري في قضية تفجيري طرابلس وترك منقارة قيد التوقيف. إلا أن صقر ميز القرار.

والجمعة، ادعى صقر، على الثلاثة على خلفية تفجيري طرابلس، اضافة الى نقيب سوري بجرم تأليف عصابة مسلحة ووضع سيارات مفخخة.

وقتل 45 شخصا واصيب 500 بجروح في 23 آب الفائت في انفجارين استهدفا مسجدين في طرابلس.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here