المالية العامة الفلسطينية عاجزة عن الاستمرار على المدى الطويل

0
120

 

يراهن صندوق النقد الدولي على تحسن آفاق الاقتصاد الفلسطيني لكنه حذر من ان المالية العامة للسلطة الفلسطينية لا يمكن ان تصمد على المدى الطويل، داعيا اسرائيل الى تخفيف قيودها المالية على الفلسطينيين.

وفي تقرير نشر قبل اجتماع الجهات المانحة في نيويورك في 23 سبتمبر قدر صندوق النقد الدولي العجز المرتقب في موازنة السلطة الفلسطينية بحلول نهاية السنة بحوالى 300 مليون دولار.

ورغم مؤشرات ايجابية بسبب استئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل وخطة اقتصادية يعدها مكتب مبعوث اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط “الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة” توني بلير فان معدل النمو الفلسطيني سيواصل التراجع من 11% في 2011 الى 5.9% في 2012 و4.5% في 2013، كما توقع صندوق النقد الدولي.

وحذر صندوق النقد الدولي من ان المالية العامة للسلطة الفلسطينية لا يمكن ان تستمر على المدى المتوسط اذا استمر النموذج التمويلي الحالي لعجز كبير عبر عمليات تدفق اموال للمساعدة غير متوقعة.

وبسبب ذلك نصح صندوق النقد الدولي اسرائيل بان تحول اموال الضرائب المستحقة للفلسطينيين “بشكل تلقائي” وحث السلطة الفلسطينية على مواصلة الاصلاحات في الموازنة، والجهات المانحة على قطع تعهدات على عدة سنوات.

وبهدف تحسين نمو الاقتصاد الفلسطيني دعا صندوق النقد الدولي من جهة اخرى الى “تخفيف كبير للقيود الاسرائيلية لا يكون مرتبطا بمشاريع محددة”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here