صحف: طفلة سعودية تدهس نساء والزمر يتوقع اتفاق الإخوان والجيش

0
123

 

 

تناولت الصحف العربية الصادرة الجمعة عدة ملفات، أبرزها انتقاد قيادي في حركة طالبان لتنظيم القاعدة، وتوقعات عبود الزمر بحل بين الجيش والإخوان بمصر، ودهس طفلة سعودية لست نساء، إلى جانب تحليلات حول مستقبل العلاقة بين مصر والولايات المتحدة.

الحياة

صحيفة الحياة الصادرة من لندن تناولت الملف الأفغاني فعنونت: “رحماني للحياة: طالبان ترفض القاعدة.. وإيران تحاول إفشال السلام.”

وقالت الصحيفة: ” كشف عضو مجلس الشورى لحركة طالبان الملا محمد حسن رحماني عن رفض معظم قيادات الحركة في أفغانستان لتنظيم القاعدة الموجود في بلاده منذ اجتياح الاتحاد السوفياتي للأراضي الأفغانية في ثمانينات القرن الماضي.”

وأضافت: “واتهم رحماني المستشار الخاص لقائد حركة طالبان في تصريحات إلى الحياة دولاً إقليمية وأخرى مثل إيران بإفشال محاولات السلام والصلح بين الأطراف المتنازعة في أفغانستان، وقال خلال تأديته فريضة الحج للحياة: معظم قيادات طالبان ليست لها علاقة بتنظيم القاعدة أصلاً، هم يرفضون القاعدة وسياساتها، ولكن بعض الدول مثل إيران لا تريد الصلح والسلام في أفغانستان، لذلك يشوهون حركة طالبان ويدّعون أن للحركة علاقة بالتنظيم»”

الشرق الأوسط

أما صحيفة الشرق الأوسط فبرز فيها مقال عبدالرحمن الراشد تحت عنوان “مصر والخلاف مع الولايات المتحدة” جاء فيه: “لم يخطر ببال أحد أن تتوتر الآن علاقة مصر مع من كانوا يسمونها ‘ماما أمريكا،’ بل كان يظن العكس، أن علاقة واشنطن ستنحدر بصعود الإخوان المسلمين إلى الحكم، وليس إخراجهم منه.”

وأضاف الراشد: “الخلاف قد يدوم عاما، حتى تنتهي الانتخابات التشريعية، فالرئاسية المصرية، وقد تتسع وتطول إذا انجرف كل طرف نحو التصعيد ضد الآخر. خطأ الأميركيين كبير لأنهم يهونون من اعتزاز المصريين بشخصيتهم ووطنيتهم. ومن الواضح أن القيادة المصرية تنتقد واشنطن بلغة الكرامة المجروحة أكثر من السياسة. الحكومة الأميركية التي تغازل إيران وتفاوض طالبان، تشن حروبا على أصدقائها هنا، البحرين والسعودية ومصر. تعامل مصر، أكبر الدول العربية وهي أكبر من إيران، كبلد صغير.”

القدس العربي

أما في صحيفة القدس العربي، فببرز مقال للكاتب السوري خطيب بدلة تحت عنوان “الإخوان المتأسلمون مندحرون.. وأردوغان إلى المشنقة” جاء فيه: “في عشية الذكرى الأربعين لحرب تشرين (أكتوبر) التحريرية، وعلى قناة ‘الإخبارية السورية’ استضاف الإعلامي البارع الأستاذ حسين فياض، ضمن برنامجه (ساعة وعشرون) كلاً من الدكتور ابراهيم زعرور، والمهندس الأستاذ ‘عبد الحكيم’ نجل الزعيم العربي الكبير الراحل ‘جمال عبد الناصر’ (الذي يمتاز بميزة قلما تجدها عند محلل استراتيجي آخر، وهي أنه يضحك في نهاية كل جملة يقولها.”

وتابع ساخرا: “الشيء المميز- حقيقةً- في برامج الفضائيات الممانعة، كالفضائيات الليبية أيام القائد التاريخي معمر القذافي، وفضائيات العراق أيام صاحب القادسية المعاصرة القائد صدام حسين، والفضائيات السورية والإخبارية السورية.. هو ذلك الانسجام ما بين المذيع والضيوف، فإذا تلكأ الضيف، أو تأتأ، أو فأفأ – لا سمح الله- ينبري المذيع الأشوس ليكمل جملته، أو ليؤيده، كما لو كان (الشباب) أسرة واحدة، وزملاء مقهى.”
 
عكاظ

ومن السعودية، عنونت صحيفة عكاظ: “طفلة تدهس 6 نساء بالملحاء” وقالت تحت هذا العنوان: “تعرضت ست نساء من أسرة واحدة للدهس من قبل طفلة أثناء تحريكها لسيارة من نوع هيونداي داخل إحدى الاستراحات في قرية الملحاء شمال محافظة صبيا.”

وأضافت: “وأوضح المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر بجازان علي زعلة أن فرق الهلال الأحمر باشرت إسعاف ست نساء من بينهم طفلة إثر اصطدام سيارة باستراحة بقرية الملحاء في محافظة صبيا، مبينا أن الإصابات تراوحت ما بين الرضوض والكسور الخفيفة. وبحسب التفاصيل التي حصلت عليها عكاظ فإن رب الأسرة ترك السيارة داخل الاستراحة في وضع التشغيل، فقامت الطفلة بتحريكها، ما نتج عن إصابة ست نساء بإصابات متفرقة.”

المصري اليوم

أما في مصر فعنونت صحيفة المصري اليوم: “عبود الزمر: أتوقع التوصل لحل سياسي بين الجيش والإخوان عقب عيد الأضحى.”

وقالت الصحيفة: “قال عبود الزمر القيادي بالجماعة الإسلامية، إن إمكانية التوصل لحل سياسي بين المؤسسة العسكرية وجماعة الإخوان، أمر متوقع بعد إجازة عيد الأضحى، بعد أن أدرك كلا منهما أنه لن يكسر الآخر.”

وأضاف الزمر في تصريحات لمجلة دايلى بيست الأمريكية، الأربعاء، أن محاولته لإعادة الحوار بين الجيش والجماعة، تعطي مؤشرات على الاتجاه نحو إيجاد حل للأزمة، مشيرًا إلى أن الإسلاميين أصبحوا أكثر مرونة في تعاملهم مع القضايا الراهنة.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here