إطلاق سراح 26 معتقلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية

0
117

 

افرجت السلطات الاسرائيلية عن 26 سجينا فلسطينيا من المعتقلين الذين قضوا فترات طويلة في سجونها.

واعلن وزير شؤون الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع تسلم الجانب الفلسطيني 21 معتقلا فلسطينيا بعد إطلاق سراحهم من قبل السلطات الإسرائيلية في إطار اتفاق بينها وبين السلطة الفلسطينية برعاية أمريكية بهدف استئناف المفاوضات المباشرة.

كما وصل في ساعة مبكرة من فجر الأربعاء خمسة معتقلين فلسطينيين إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون.

واختلطت مشاعر الفرح بالدموع في لقاءات المعتقلين بذويهم الذين ترقبوا وصولهم لساعات طويلة عقب الإعلان عن قرب الافراج عنهم، حيث لم ير بعض المفرج عنهم عائلاتهم لمدة تتجاوز 20 عاما.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعطت الأحد الضوء الأخضر لإطلاق سراح 26 فلسطينيا من المعتقلين الذين قضوا فترات طويلة في سجونها.

وكانت قد ردت محكمة العدل العليا الاسرائيلية الالتماس الذي قدم ضد قرار الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين وقالت المحكمة العليا في حيثيات قرارها “إنها توصلت إلى استنتاج بعدم وجود أي مبرر من الناحية القانونية لمنع الحكومة من تنفيذ قرارها بهذا الخصوص.

وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه “إثر قرار الحكومة في 28 يوليو/تموز 2013 باستئناف مفاوضات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وتسمية لجنة وزارية لإطلاق سراح سجناء خلال المفاوضات، تمت الموافقة هذا المساء على إطلاق 26 سجينا” فلسطينيا.

يذكر أن كافة المعتقلين قد حكم عليهم بالسجن مدى الحياة- باستثناء سجين واحد فقط- وقضوا فترات تتراوح ما بين 19 إلى 29 عاماً في السجون.

حماس ترحب

ورحبت حركة حماس بالإفراج عن المعتقلين من السجون الاسرائيلية مؤكدة على ضرورة العمل على إطلاق سراح “جميع المعتقلين بكل السبل المتاحة دون “التنازل عن ثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني.

 

وجددت حماس في بيان اجتماع حكومتها الأسبوعي مطالبتها لقيادة حركة فتح بوقف “المفاوضات الذليلة فورا والتوقف عن سياسة التفرد في القرار وضرورة عودتهم لخيارات الشعب”.

مفاوضات السلام

والجدير بالذكر أن نتنياهو كان قد وافق قبل يومين من استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين في يوليو/ تموز الماضي على إطلاق سراح 104 معتقلين فلسطينيين على 4 دفعات وفقاً لسير المفاوضات.

وأطلق سراح الدفعة الأولى من المعتقلين التي شملت 26 معتقلا في 12 أغسطس/ آب الماضي وقد توزعوا على كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتواجه خطوة الإفراج عن السجناء رفضا من اليمين المتشدد في إسرائيل، الذي تقدم ممثلوه باقتراح إصدار تشريع كان سيعرقل عملية الإفراج عن المزيد من السجناء الفلسطينيين وقد رفضه مجلس الوزراء الإسرائيلي في وقت سابق الأحد.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here