مقتل 8 في كمين شرقي أوكرانيا

0
109

تقول التقارير الواردة من شرقي أوكرانيا إن سبعة عسكريين أوكرانيين قتلوا في كمين نصب لهم في منطقة دونيتسك.

وقالت وزارة الدفاع في كييف إن وحدة من الجيش الأوكراني هوجمت بالقرب من بلدة كراماتورسك من قبل 30 مسلحا، وان احد هؤلاء قتل ايضا في الكمين.

ويقول المراسلون إن هذه تعتبر اكبر خسارة بالارواح تمنى بها القوات الحكومية في العمليات العسكرية التي تقوم بها ضد انفصاليي شرقي اوكرانيا.

يذكر ان دونيتسك هي واحدة من منطقتين صوت سكانهما للانفصال عن أوكرانيا في استفتاء اعتبرته كييف وحلفاؤها الغربيون غير قانوني.

وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن ناقلة جنود مدرعة كانت تقل مظليين اصيبت بقذيفة صاروخية وانفجرت مما اسفر عن مقتل عدد من العسكريين.

وقد قتل المزيد من الجنود في المعركة التي تلت الانفجار.

وكان الانفصاليون الموالون لروسيا الذين اعلنوا استقلال دونيتسك قد قالوا الاثنين إن القوات الاوكرانية الموجودة في المنطقة تعتبر قوات احتلال وينبغي ان تنسحب.

ودعا زعيم الانفصاليين دنيس بوشيلين روسيا الى “استيعاب” منطقة دونيتسك.

في غضون ذلك، وفي منطقة لوهانسك المجاورة، قال انفصاليون إن زعيمهم تعرض الى محاولة اغتيال.

وجاء في تصريح اصدره المكتب الصحفي التابع “لجمهورية لوهانسك الشعبية” ان فاليري بولوتوف قد اصيب بطلقات نارية ولكن حياته ليست في خطر.

وكان حاكم منطقة دونيتسك المعين من قبل كييف قد قال في وقت سابق إن اوكرانيا تخطط لاجراء استفتاء عام حول نقل المزيد من السلطات الى المناطق.

ودعا الحاكم، ويدعى تاروتا، في مؤتمر صحفي عقده في دونيتسك، برلمان كييف الى اصدار قانون يخول اجراء استفتاءات تنقل بموجبها المزيد من السلطات الى المناطق على ان تبقى جزءا من أوكرانيا.

ووصف تاروتا الاستفتاءات التي نظمها الانفصاليون الاحد في دونيتسك ولوهانسك بأنها مجرد “استطلاعات للرأي”.

وقال إن ما يطلق عليها “جمهورية دونيتسك الشعبية” ليس لها وجود قانونيا وسياسيا، وان منطقة دونيستك لا يمكن ان تدوم اقتصاديا ككيان مستقل.

مفاوضات

من جانب آخر، ناشد وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير جانبي الصراع في أوكرانيا اللجوء الى التفاوض لحل الخلافات بينهما.

وعبر الوزير الالماني الذي يقوم بزيارة لكييف عن دعم بلاده لحوار الطاولة المستديرة الذي تنوي السلطة الأوكرانية اطلاقه يوم الاربعاء.

ويقول مسؤولو السلطة الحاكمة في كييف إن الاجتماع سيضم سياسيين وزعماء المجتمع المدني من المناطق الشرقية، ولكن الانفصاليين المسلحين رفضوا المشاركة في الحوار.

كما عبر شتاينماير عن تأييده للانتخابات الرئاسية التي تنوي السلطة في كييف اجرائها في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، واصفا اياها بأنها “حيوية” لاخراج البلاد من ازمتها الراهنة.

وكان الانفصاليون في دونيتسك ولوهانسك قد اعلنوا بأن 89 بالمئة من المشاركين في الاستفتاء في الاولى و96 بالمئة من المشاركين في المنطقة الثانية قد صوتوا لصالح الحكم الذاتي.

وما زال المسلحون الانفصاليون يسيطرون على العديد من المباني الحكومية في المنطقة الشرقية من أوكرانيا.

في غضون ذلك، طلبت شركة غازبروم الروسية للطاقة من أوكرانيا دفع مبلغ 1,66 مليار دولار مقدما لقاء امدادات الغاز التي ستتسلمها في يونيو / حزيران المقبل.

وتقول غازبروم إن اوكرانيا مدينة لها بمبلغ 3,5 مليار دولار. وكانت الشركة قد ضاعفت مؤخرا ثمن الغاز الذي ينبغي على اكرانيا دفعه لقاء الغاز، وهي خطوة رفضتها السلطة الحاكمة في كييف.

وقال رئيس حكومة كييف ارسيني يتسانيوك إنه ينبغي على روسيا الكف عن استخدام الغاز “كسلاح.”

واتهم رئيس حكومة كييف موسكو بالاستيلاء على ممتلكات أوكرانية بما في ذلك نفط وغاز بعد ضمها شبه جزيرة القرم في مارس / آذار الماضي عقب استفتاء شعبي اجري في المنطقة.

وتخشى سلطات كييف من قيام روسيا بضم دونيتسك ولوهانسك وغيرها من المناطق الشرقية عقب استفتاء الاحد الماضي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here