نتنياهو يعلن “الانتصار” في غزة وقافلة غذاء أممية تدخل القطاع لأول مرة منذ2007

0
85

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب في غزة انتهت “بالنصر” لاسرائيل.

ويأتي ذلك في مؤتمر صحفي بعد يوم من اتفاق لوقف إطلاق النار انهى سبعة أسابيع من الهجوم الاسرائيلي على غزة في عملية عسكرية وصفها نتنياهو باعنف ضربة وجهت لحماس.

في غضون ذلك، قال برنامج الأغذية العالمي إن احدى قوافله التي تحمل غذاء يكفي نحو 150 ألف شخص لخمسة أيام دخلت القطاع للمرة الاولى منذ عام 2007 عبر معبر رفح.

واضاف نتنياهو إن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الهدوء سيطول وهدد قائلا “إذا استأنف إطلاق النار لن نتهاون حتى مع قطعة صاروخ على أي جزء من اسرائيل. سنرد بعنف أشد من ذي قبل”.

وتوصل الطرفان الاسرائيلي والفلسطيني لاتفاق دائم لوقف اطلاق النار في قطاع غزة وذلك بعد جلسات جرت في العاصمة المصرية القاهرة.

وكان موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” قال إن الاتفاق يلبي مطالب الفلسطينيين ويمثل “نصرا للمقاومة”.

بعض ما جاء في البيان المصري حول وقف إطلاق النار

حفاظاً على أرواح الأبرياء وحقناً للدماء واستناداً إلى المبادرة المصرية 2014 وتفاهمات القاهرة 2012، دعت مصر الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى وقف إطلاق النار الشامل والمتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يُحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار والصيد البحري انطلاقاً من 6 ميل بحري، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار.

وفى ضوء قبول الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بما ورد بالدعوة المصرية، فقد تحددت سعت 1900 (بتوقيت القاهرة يوم 26/8/2014 لبدء سريان وقف إطلاق النار).

وتؤكد مصر مُجدداً التزامها الثابت بدورها الذى تمليه حقائق التاريخ والجغرافيا وبمسؤولياتها الوطنية والعربية والإقليمية، وبما ينبثق عن ذلك من العمل على تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني ودعم قيادته، والحرص على تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة لتحقيق السلام والأمن في المنطقة وبما يُسهم في ازدهار ورخاء كافة دولها وشعوبها.

وتُثمن مصر الجهود التى تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية والدور الذى تضطلع به في هذا السياق.

ويتضمن الاتفاق فتح المعابر والسماح بادخال المساعدات بما يحقق متطلبات اعادة الاعمار، والاتفاق على زيادة مساحة الصيد على سواحل القطاع الى 6 اميال بحرية.

ويتضمن الاتفاق عودة الطرفين الى طاولة التفاوض بعد شهر من تاريخه لمناقشة القضايا المعقدة الأخرى، مثل مطلب الفلسطينيين ببناء مطار، وميناء بحري في غزة.

في الوقت نفسه حصلت مصر واسرائيل على ضمانات بعدم ادخال اسلحة الى القطاع.

من جانبها رحبت الولايات المتحدة الامريكية باتفاق وقف اطلاق النار الدائم كما طالبت الخارجية الامريكية الطرفين بالالتزام الكامل ببنوده.

وجاء الاتفاق لينهي 7 اسابيع من القصف الاسرائيلي لقطاع غزة وقصف الحركات الفلسطينية المسلحة مدنا وبلدات اسرائيلية بالصواريخ.

ويواجه نتنياهو انتقادات حادة في اسرائيل على اداء حكومته خلال “الحرب” حيث انتقده عدد من السياسيين والسكان القاطنين في المستوطنات القريبة من غزة والذين اعتبروا أن اتفاق التهدئة يعد فشلا في نزع التهديدات التي يشكلها المسلحون في القطاع.

وبدأ الاف الفلسطينيين بالعودة الى ديارهم في قطاع غزة مع دخول اول صباح في الهدنة الدائمة التى اتفق عليها الفلسطينييون والاسرائيليون.

في الوقت نفسه بدأ الصيادون في القطاع في ممارسة عملهم مرة اخرى حيث لاحظ مراسل بي بي سي أن الشواطيء في غزة مكتظة سواء بالسكان الذين يزورون الشواطيء او بالصيادين.

كما بدأ المهندسون بالتعاون مع السكان في القطاع في اعادة بناء المنازل المهدمة.

وكانت إسرائيل قد فرضت حصارا على غزة في 2007، عقب صراع مسلح بين حماس والسلطة الفلسطينية سيطرت بعده الحركة الاسلامية على السلطة في غزة.

وقد قتل في الهجوم الإسرائيلي الذي بدأ في 8 يوليو/تموز نحو 2138 فلسطينيا اغلبهم من المدنيين، وأصيب بجروح أكثر من 11000 شخص آخر، بحسب تقديرات وزارة الصحة الفلسطينية، والأمم المتحدة.

كما استهدفت إسرائيل بعض قيادات كتائب القسام، وهي الجناح العسكري لحركة حماس، وقتلت منهم ثلاثة الأسبوع الماضي.

وتقدر الأمم المتحدة عدد المنازل التني دمرت بأكثر من 17000 منزل، مما أدى إلى ترك 100 ألف فلسطيني بلا مأوى.

وعلى الجانب الإسرائيلي، قتل 64 جنديا، وأربعة مدنيون حسب الارقام الرسمية الاسرائيلية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here