جنبلاط يؤكد ان مشكلة الرئاسة “في عقلية بعض المسيحيين”: اللبناني لم يعد يشعر بالشغور

0
118

جدد رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط تمسّكه بمرشح “اللقاء الديموقراطي” النائب هنري حلو، معتبراً ان مشكلة الرئاسة “في عقلية بعض المسيحيين”.

وفي حديث الى صحيفة “الاخبار”، الاربعاء، قال جنبلاط: “مشكلة الرئاسة ليست عندي، بل في عقلية بعض المسيحيين”.

وأضاف “ليطمئن الجميع، القاصي والداني، لن اتخلى عن ترشيح الاستاذ هنري حلو، ولا اللقاء الديموقراطي سيفعل. لا مواصفات عند اي كان افضل من مواصفات هنري حلو”.

وتابع قائلاً “انا مستمر في ترشيح هنري حلو، على الاقل من اجل الحد الادنى من صدقية اللقاء الديموقراطي وما تبقى من خط وسطي”.

الى ذلك، أعرب جنبلاط عن أسفه من ان “اللبناني لم يعد يشعر بوجود شغور في الرئاسة، من جراء الخلافات الداخلية بين الاقطاب المسيحيين”.

وعن حوار حزب الله-المستقبل، رأى جنبلاط انه “مفيد جدا في ذاته، وآمل في ان يتوصلا الى اجراءات عملية تخفف التشنج المذهبي وتترك المسائل الخلافية جانبا وتعالج المواضيع العالقة بينهما. نحن محكومون بالحوار ولا حل سواه”.

ومن شأن هذا الحوار الذي انتلقت اولى جلساته في 23 كانون الاول في عين التينة وضع “خارطة طريق” و”آلية” للجلسات المقبلة التي ستبحث كيفية “تنظيم الخلاف” بين الطرفين وتخفيف “الاحتقان السني – الشيعي”، هذا الى جانب الاسهام في حلحلة سلسلة من الملفات السياسية بالاخص انهاء الفراغ الرئاسي الذي يعيشه لبنان منذ ايار الفائت، حين انتهت ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان.

من جهة أخرى وعن الوضع الامني، تطرق جنبلاط في حديثه الى “الاخبار”، الى عملية شبعا، حيث اعتبر ان رد حزب الله “كان في محله. لكن في المقابل يقتضي توقع الكثير من اسرائيل في ظل جنون (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتنياهو الذي يفوق التصور”.

والاربعاء تبنى حزب الله هجوماً على قافلة عسكرية إسرائيلية مؤكدا وقوع “قتلى وجرحى” من قبل مجموعة سميت “مجموعة شهداء القنيطرة” الذي سقطوا الأحد في 18 الجاري بغارة إسرائيلية في بلدة القنيطرة السورية. إلا أن الجيش الإسرائيلي رد بقصف بلدات جنوبية معترفا بسقوط قتيلين منه وسقوط سبع إصابات.

اما عن اعلان الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله تغيير قواعد الاشتباك مع اسرائيل، قال جنبلاط عبر “الاخبار”: “افضل ان تبقى المقاومة للدفاع عن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا. لكن لست انا مَن يقرر. لا معنى لرأيي ولا يغير في الامر شيئاً في ان تبقى المقاومة في سوريا او تعود. تأخرنا في هذا الموضوع. مبدأ النأي بالنفس انتهى”.

وأردف: “كذلك اعلان بعبدا بات مستحيل التطبيق، وهو مرتبط بظروف اصبحت اكبر من مقدرة لبنان. ربما في يوم ما نتمنى كما قلنا مرارا بكل هدوء ان يصبح في امكان الدولة اللبنانية استيعاب الحزب تدريجا تبعا للظروف”.

وفي خطاب ألقاه عبر الشاشة في خلال احتفال جماهيري “بذكرى شهداء القنيطرة” بعد ظهر الجمعة الفائت في مجمع سيد الشهداء، أعلن نصرالله أن الحزب لم يعد معنيا “بأية قواعد اشتباك” مع إسرائيل ولا حتى “بأي زمان ومكان” للرد بعد الإعتداء عليه في القنيطرة السورية”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here