جنبلاط “يحضّر لإفادته امام المحكمة الدولية ويطلب ان يكون آخر الشهود”

0
139

طلب رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط ان يكون آخر الشهود الذين تستمع الى افادتهم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وفق ما أفادت المعلومات الصحافية.

فقد أفادت صحيفة “الاخبار”، الخميس، ان جنبلاط طلب تأخير الاستماع إلى إفادته من قبل غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، على أن يكون هو آخر الشهود.

ونقلت عن متابعين للمسألة قولهم ان جنبلاط يحضّر لما سيدليه أمام المحكمة “بشكل لا يضرّ بأجواء الحوار الداخلي والحفاظ على الأمن والاستقرار، ولا يتعارض مع جوهر شهادته وآرائه ومواقفه”.

ويعقد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في القوات اللبنانية ملحم رياشي لقاءات مع نائب “التيار الوطني الحر” ابراهيم كنعان، من أجل تحضير الملفات الواجب بحثها على طاولة الحوار التي ستجمع الرابية بمعراب، بالتزامن مع حوار بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” يجري في عين التينة وانطلقت أولى جلساته في 23 كانون الاول.

ومن شأن هذين الحوارين الاسهام في حلحلة الملفات السياسية العالقة، وابرزها الفراغ الرئاسي الذي يعيشه لبنان منذ ايار الفائت، لرفض الرئيس السابق ميشال سليمان تمديد ولايته وفشل النواب في التوافق على اسم رئيس.

يُذكر انه وفي منتصف شهر تشرين الثاني الفائت، إنطلقت مرحلة جديدة من عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان من خلال الاستماع الى شهادة عدد من السياسيين والصحافيين، كان على رأسهم النائب مروان حمادة.

ووفق المعلومات فإن افادات هؤلاء الاشخاص ستتمحور حول “تدهور علاقة رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري مع سوريا نتيجة سعيه الى تعزيز استقلال لبنان” حتى الوصول الى “تطوّر حركة معارضة فاعلة في أيلول 2004 شارك الحريري فيها في البداية صمتاً ثم أعلنها لاحقاً”.

يُشار الى ان فريق 14 آذار، يتهم كل من النظام السوري و”حزب الله”، بالضلوع في اغتيال الحريري وعدد من الاغتيالات التي ضربت لبنان منذ العام 2005.

ويُذكر أن المحاكمات في قضية المتهمين بمقتل الحريري (في 14 شباط 2005) افتتحت في 16 كانون الثاني الفائت، وأدلى 36 شاهداً بإفاداتهم أمام المحكمة وقبلت 461 بينة بوصفها أدلة.

وبحسب نص الاتهام فان مصطفى بدر الدين (52 عاما) وسليم عياش (50 عاما) وهما مسؤولان عسكريان في “حزب الله”، دبرا ونفذا الخطة التي ادت الى مقتل الحريري مع 22 شخصا اخرين بينهم منفذ الاعتداء في 14 شباط 2005 في بيروت. واصيب في التفجير ايضا 226 شخصا.

اما العنصرين الامنيين حسين عنيسي (39 عاما) وأسد صبرا (37 عاما) فهما متهمان بتسجيل شريط فيديو مزيف تضمن تبني الجريمة باسم مجموعة وهمية اطلقت على نفسها “جماعة النصر والجهاد في بلاد الشام”.

وفي 11 شباط الفائت، أصدرت غرفة الدرجة الأولى قراراً بضمّ قضية المتهم الخامس حسن حبيب مرعي إلى قضية المتهمين الأربع.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here