الأسد: السوريون مصممون على المضي في محاربة الإرهاب ودعم حكومتهم

0
112

أكد الرئيس السوري بشار الأسد، أن النجاح كان حليفه بعد أربع سنوات من الحرب على الرغم من تكتل الغرب ودول الخليج والمال والسلاح، لأنه يحظى بدعم شعبه. وقال الأسد، متحدثاً باللغة الإنكليزية في حديث بثه التلفزيون البرتغالي مساء الأربعاء: “كيف يمكن لثورة أن تنهار أو تفشل إذا كانت تحظى بدعم الغرب وبدعم دول إقليمية في موازاة هذه الأموال والسلاح، فيما هناك ديكتاتور يقتل شعبه.. شعبه ضده والدول الإقليمية ضده والغرب ضده، وقد نجح”. وأوضح أن “هناك احتمالين: أما أنكم تكذبون علينا (المسؤولون الغربيون)، وأما أنكم تتحدثون عن “سوبرمان”. هو ليس بسوبرمان، هو رئيس عادي. وقد استطاع أن يستمر لأربع سنوات، فقط لأنه يتمتع بدعم الشعب، ولا يعني ذلك دعم كل الشعب.. بل شريحة واسعة من السوريين”. وقال الرئيس السوري في تقييمه للوضع في بلاده إن “سوريا ليست دولة فاشلة”. وتابع “المؤسسات لا تزال تعمل، والرواتب تدفع، حتى… في بعض مناطق سيطرة الارهابيين”. وأكد أنّ “السوريين مصممون على المضي في محاربة الإرهاب ودعم حكومتهم” على الرغم من “المأساة الإنسانية” التي تعيشها بلادهم.واعتبر أن الأرقام التي “تذكر في وسائل الإعلام الغربية” عن عدد القتلى والذي يفوق المئتي ألف “مبالغ بها”. وكرر الأسد أن التظاهرات التي خرجت في المدن والبلدات السورية في الأشهر الأولى من النزاع “لم تكن يوماً سلمية”، مشيراً إلى أن هؤلاء المتظاهرين قتلوا رجال شرطة، وان على المسؤولين الغربيين أن يقولوا للرأي العام في بلادهم “الحقيقة” في شأن سوريا. وأوضح أن الحقيقة هي ما كانت تقوله السلطات السورية منذ البداية حول وجود “إرهابيين” في سوريا يستهدفون الشعب والدولة.وجدد الرئيس السوري إتهام الغربيين بدعم المجموعات المسلحة التي تقاتل في سوريا ضد النظام، بالإضافة إلى الدعم الذي تتلقاه هذه المجموعات من السعودية وقطر وتركيا. وعن الموقف الفرنسي بالتحديد، قال إن “مصالح مالية تدفع المسؤولين في فرنسا إلى استبدال قيم الحرية والإخوة والديموقراطية وكل الأشياء التي كانوا يروجون لها بالبترودولار”، معتبراً أن الفرنسيين يقفون ضد النظام السوري بسبب علاقاتهم مع دول الخليج المبنية على هذه المصالح. وعن زيارة عدد من أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية أخيراً إلى سوريا، والتي أثارت جدلاً واسعاً في فرنسا، قال الأسد إن “الزيارة لم تكن مفاجئة”. وقال “كان لدينا انطباع قوي بأن معظم المسؤولين في الحكومة عرفوا بها مسبقا ولم يعارضوها”، مضيفاً انه “لم يكن الوفد الأول الذي يأتي إلى سوريا من فرنسا ودول أخرى. هناك وفود مختلفة، نشطاء ووسطاء وبعض المسؤولين اتوا لكي يتحدثوا معنا تحت الطاولة”. وأشار إلى أن “الزيارة كانت منظمة بطريقة رسمية، وكان لديهم جدول زمني وقد تم التحضير لها قبل أسابيع”.

المصدر: ا ف ب

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here