ألمانيا تشدد الرقابة على حدودها ومفوضية اللاجئين تنتقد تعارض القوانين الحدودية

0
108

شددت ألمانيا إجراءات الرقابة على حدودها مع النمسا للحد من دخول اللاجئين، فيما انتقدت مفوضية اللاجئين الأممية تعارض اللوائح الحدودية بين دول الاتحاد المتعلقة بدخول اللاجئين.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الأحد 13 سبتمبر/أيلول إنه يجب على الاتحاد الأوروبي منع حدوث تعارض في اللوائح الحدودية بين دوله حتى لا يقع آلاف اللاجئين في “مأزق قانوني”.

ولفتت المفوضية إلى أن اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي الاثنين سيتمخض عن قرارات مهمة للغاية في هذا الخصوص.

هذا ويبحث وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي (28 دولة) في اجتماع طارئ الاثنين مقترحات المفوضية لإعادة توزيع نحو 160 ألفا من طالبي اللجوء في دول الاتحاد.

من جانبه دعا وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير إلى تغيير السياسة الأوروبية تجاه سوريا إذ قال إنه يجب على أوروبا أن تتوقف عن التعاطي بعجز فيما يشتد “القتل” في سوريا، داعيا الاتحاد إلى إعادة النظر في استراتيجيته حول النزاع.

وقال دي ميزيير إن إجراءات الاتحاد الأوروبي المتخذة ضد قتل المدنيين في سوريا “لم تكن بالعزم المطلوب”، مضيفا أنه لا يمكن لهم أن يبقوا متفرجين إزاء التصعيد الذي يحصل هناك.

وأشار إلى أن أوروبا بحاجة إلى استراتيجية غير مقيدة بالدبلوماسية منذ البداية، معتبرا أنه لا يتعين على الاتحاد إرسال قوات برية إلى سوريا.

وكان ميزيير قد أعلن في وقت سابق من يوم الأحد أن بلاده فرضت إجراءات مؤقتة على الحدود مع النمسا في محاولة لخفض عدد طالبي اللجوء إلى البلاد.

وبين ميزيير أنه وبشكل مؤقت ولاعتبارات أمنية، تعيد ألمانيا فرض إجراءات ضبط الحدود على الحدود الداخلية (للاتحاد الأوروبي)، وأن التركيز سيكون أولا على الحدود مع النمسا، مشيرا إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو الحد من التدفقات الحالية إلى ألمانيا والعودة إلى الإجراءات المعتادة التي تنظم دخول الأشخاص إلى البلاد.

وكانت متحدثة باسم شركة السكك الحديدية النمساوية “أو.ئي.بي.بي” أعلنت الأحد أن السلطات ألألمانية قررت وقف حركة القطارات القادمة من النمسا، مشيرة إلى أن رئيس شركة السكك الحديدية الألمانية أبلغ نظيره النمساوي بهذا القرار.

هذا وأيدت المفوضية الأوروبية عودة ألمانيا إلى إجراءات الرقابة على الحدود مؤكدة أن خطوتها هذه مبررة قانونيا، داعية إلى اتخاذ إجراءات في اجتماع الاثنين في بروكسل.

وأضافت المفوضية أن قرار ألمانيا يظهر الحاجة الملحة للموافقة على الإجراءات التي اقترحتها المفوضية من أجل احتواء أزمة اللاجئين.

وقالت المفوضية الأوروبية إن حرية تنقل الأفراد بموجب اتفاقية “شنغن” نموذج فريد للتكامل الأوروبي، لكن الوجه الآخر للعملية هو إدارة مشتركة أفضل لحدود الاتحاد الخارجية بالإضافة إلى مزيد من التضامن في التعامل مع أزمة اللاجئين.

كما دعت المفوضية لإنشاء مراكز استقبال لمساعدة وتسجيل وفحص الأشخاص الذين يصلون إلى دول منطقة “شنغن” مثل اليونان وإيطاليا وهنغاريا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here