الفلسطينيون يردون على الوحشية الاسرائيلية بمزيد من «طعنات السكاكين» والدهس

0
120

الوحشية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني عبر القتل بدم بارد ما زالت متواصلة للاسبوع الثاني وسط صمت عربي وعالمي على جرائم العدو الذي رد عليها المقاومون الفلسطينيون بمزيد من عمليات الطعن «بالسكاكين» والدهس وتمكنوا من نشر الخوف والرعب في قلب الكيان الاسرائىلي رغم كل اسلحته الحديثة والتقنية اذ انه يطلق النار خوفاً ورعبا من منديل امرأة ومن نظرة طفل، كل ذلك دفع بالقيادة الاسرائىلية ايضاً الى اتخاذ المزيد من اجراءات البطش الذي رد عليها الفلسطينيون بمزيد من العمليات مبتدعين اشكالاً من العمليات النضالية اشكالا في العمليات اسقطت هيبة الجيش الاسرائيلي وكل اسلحته الحديثة. وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) قرر سلسلة من الإجراءات العقابية المشددة، كتجنيد جنود للعمل إلى جانب الشرطة من أجل توفير الحماية للإسرائيليين في المدن الإسرائيلية، وهدم منازل منفذي العمليات فورا. بالإضافة إلى سحب الهويات من منفذي العمليات في أراضي 48 ومن يقدم لهم المساعدة، وسحب الهويات من منفذي العمليات من سكان القدس وعائلاتهم، ومحاصرة أحياء فلسطينية بالقدس الشرقية وإحاطتها بالشرطة والجيش. ووفقا للمصادر الإسرائيلية تتجه النية داخل (الكابينت) إلى نصب حواجز على مداخل الأحياء العربية في القدس لفحص السيارات وبطاقات هوية من يخرج من هذه الأحياء. على صعيد آخر، نشر الجيش الإسرائيلي المئات من الجنود عبر البلاد وعلى الطرق السريعة كما سمحت السلطات للشرطة بإغلاق أحياء فلسطينية في القدس الشرقية للتصدي لأسوأ موجة من العنف في أنحاء فلسطين المحتلة. ودفعت اسرائىل بـ6 فرق عسكرية الى القدس بعد موجة الاحداث، كما فرضت اغلاقاً جزئياً على بعض الاحياء العربية في القدس. وقالت الشرطة الاسرائيلية انها احبطت محاولة مهاجم اراد طعن حارس امني عند مدخل البلدة القديمة وتمكنت من اطلاق النارعليه مما ادى الى مقتله. وجاء في بيان للشرطة أن «إرهابيا كان يمسك سكينا جرى نحو حارس يصطحب أسرة في ساحة باب العمود، لكن الشرطة تمكنت من تحييده». وأفاد البيان بأن المهاجم قتل. ووصف البيان الرجل بأنه «أحد أفراد أقلية»، وهو تعبير تستخدمه الشرطة في إشارة إلى الفلسطينيين، دون التصريح بأنه فلسطيني، أو بأنه يحمل الجنسية الإسرائيلية. كما قتلت القوات الاسرائىلية طفلاً آخر عند باب العمود في القدس.

ـ إسرائيلي يطعن آخر لاعتقاده أنه فلسطينيـ

كذلك قام إسرائيلي بطعن إسرائيلي آخر في مرآب متجر بضواحي حيفا اعتقد أنه فلسطيني، حسب ما أوردت صحيفة الأندبندنت البريطانية. وبحسب الصحيفة، فإن المهاجم الذي كان يرغب بالانتقام من الفلسطينيين بعد تزايد حالات الطعن مؤخرا، اقترب من شخص وسأله إن كان عربيا أم لا فلم يعرفه الأخير بحقيقته، وتوجه الإسرائيلي لاحقا إلى شخص آخر بدت ملامحه عربية وطعنه في الجزء العلوي من جسده وبدأ الضحية بالصراخ أنا يهودي لكن الأخير واصل طعنه إلى أن تدخلت الشرطة وألقت القبض عليه. وذكرت الصحيفة أن الضحية إسرائيلي بالفعل. في المقابل، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلية عمليات اعتقال ودهم واسعة النطاق طالت أنحاء مختلفة من الضفة الغربية والقدس، وأسفرت عن اعتقال نحو 41 فلسطينيا، بينهم أطفال. وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن أجهزة الأمن الإسرائيلية شنت حملات دهمٍ واسعة النطاق لمنازل المواطنين في العديد من أحياء وبلدات القدس الشرقية اعتقلت خلالها أكثر من 20 مقدسيا بينهم أطفال. من جانبها، ذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) على موقعها الإلكتروني أن قوات من الجيش والشرطة اعتقلت 21 «مطلوبا فلسطينيا مشتبها فيهم» في الضفة الغربية الليلة الماضية. وأضافت الصحيفة أن 15 منهم يشتبه في تورطهم في «نشاط إرهابي وأعمال شغب عنيفة». وتم نقل المعتقلين الى الجهات المختصة للتحقيق معهم. وتشهد مختلف المناطق الفلسطينية تصعيدا قويا من قبل إسرائيل ردا على العمليات التي ينفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين. كما قررت الحكومة الاسرائيلية عدم تسليم جثامين منفذي العمليات الفلسطينيين الى ذويهم بحجة منع التحريض. وقال سلفان شالوم نائب رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو، أن سلطات الاحتلال «الإسرائيلي» قررت سحب الجنسية من 19 أسرة مقدسية، فضلاً عن مصادرة أراضي بيوت لمنازل منفذي العمليات بالقدس المحتلة. وحسب شالوم، فحكومة الاحتلال قررت هدم المنازل والسيطرة على أراضيهم، فضلاً عن إلغاء المخصصات المقدمة لأسرهم بالقدس المحتلة. كما أكد رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتياهو، ان حكومته لن تسمح بإعادة بناء منازل منفذي العمليات بعد هدمها. وقال نتنياهو خلال كلمة القاها في الكنيست بمناسبة زيارة رئيس الهند، انه على استعداد للعودة الى المفاوضات مع السلطة الفلسطينية وبدون شروط مسبقة. وأضاف، وفقا لمزاعمه: «إسرائيل» تريد السلام ولكننا نريد وقف الإرهاب وعلى الفلسطينيين الاعتراف «بإسرائيل» على انها موطن لليهود.

ـ حماس : الموقف الاميركي غير انساني ـ

وأعلنت حركة «حماس»، أن إدانة الولايات المتحدة لمقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين، «موقف مخز وغير إنساني». وأضاف المتحدث باسم حماس، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي، أن «إدانة البيت الأبيض في ظل صمتها على جرائم تهويد المقدسات والإعدامات الميدانية للشبان والأطفال الفلسطينيين، هو موقف مخز وغير إنساني، ويؤكد أن الإدارة الأميركية شريكة في العدوان على شعبنا الفلسطيني». وأصدر البيت الأبيض، بيانا صحفيا، أعرب فيه عن إدانته لمقتل ثلاثة إسرائيليين بهجمات نفذها فلسطينييون في مدينة القدس صباحا، معربا عن قلقه من تصاعد التوتر في القدس، ومدن الضفة الغربية. على الصعيد الدولي ينوي وزير الخارجية الأميركي جون كيري في القريب العاجل السفر إلى الشرق الأوسط في محاولة لتحريك الوضع وتهدئة العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال كيري: «سأذهب إلى هناك قريبا جدا… وسأحاول العمل على إعادة التواصل ومعرفة ما إذا كان بإمكاننا التحرك للابتعاد عن هذا المنحدر». وأضاف كيري أن هدف الولايات المتحدة للمنطقة هو حل الدولتين: «من الممكن أن يسرق من الجميع» إذا تصاعد العنف في المنطقة ليخرج عن السيطرة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here