عمليّة فلسطينيّة تقتل إسرائيلياً وتجرح 9 في بئر السبع

0
103

تتواصل الانتفاضة الفلسطينية في وجه الوحشية الاسرائيلية، ويواصل الشبان الفلسطينيون عملياتهم البطولية طعناً واطلاق نار ورمياً بالحجارة ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه الذين يزيدون من اجراءاتهم القمعية في وجه الشباب الفلسطيني الذي ضاق ذرعاً من همجية ووحشية الاحتلال. بالامس، قتل اسرائيلي وجرح 9 آخرون في عملية اطلاق نار وطعن نفذها فلسطينيان في محطة للحافلات بمدينة بئر السبع داخل الخط الاخضر. وقالت الشرطة الاسرائيلية انها تمكنت من قتل احد المهاجمين وجرح الآخر. واضافت ان احد المهاجمين فتح النار على المتواجدين في المكان بعد خطفه لبندقية ام 16 من احد الجنود، بينما شرع المنفذ الثاني بعمليات الطعن. كما اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبّان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، شرق مخيم البريج على حدود قطاع غزة. وأفادت المعلومات أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز بكثافة صوب الشبّان المتظاهرين. كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال، في قرية قطنة شمال غرب القدس المحتلة. وأفادت «وكالة فلسطين اليوم» أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع نحو المتظاهرين. من جهة ثانية اصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال في مواجهات في قلقيلية بالضفة. وفي مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، حيث يبلغ التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود أشده، أطلق مستوطن إسرائيلي مسلح النار على شاب فلسطيني فأرداه قتيلا. وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها أطلقت النار على فلسطينية حاولت طعن شرطية إسرائيلية في الخليل يوم السبت. وكانت الشرطية تحرس حيا استيطانيا في قلب مدينة الخليل. وفي تطور آخر، تقول الشرطة الإسرائيلية إن أفرادا من حرس الحدود أوقفوا فلسطينيا في حي أرمون أناتزيف في القدس، فاستل سكينا وحاول مهاجمة أفراد الحرس، فأطلقوا النار عليه وأردوه قتيلا. سياسياً، عرض وزير الخارجية الأميركي «دعم بلاده لجهود» وقف العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وحث جون كيري قادة إسرائيل والفلسطينيين على العمل على التهدئة بعد أسابيع من عمليات الطعن وإطلاق الرصاص التي أدت إلى مقتل أكثر من 40 شخصا معظمهم من الفلسطينيين. ونقل عن مسؤول بالخارجية الأميركية قوله إن كيري اتصل هاتفيا برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو «لبحث أفضل السبل لإنهاء موجة العنف الأخيرة ولعرض الدعم الأميركي لجهود استعادة الهدوء بأسرع وقت ممكن. وفي اتصال آخر مع محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، قال المسؤول الأميركي إن كيري «أكد أهمية تجنب مزيد من العنف ومنع الخطب الحماسية الملتهبة والاتهامات والأفعال التي سوف تزيد التوترات». وعبر الوزير الأميركي عن «أمله في زيارة المنطقة في اللحظة المناسبة». وبالنسبة الى الطرح الفرنسي بإرسال بعثة مراقبين دوليين الى حرم المسجد الاقصى، قال رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو أن «إسرائيل» ترفض مسودة البيان الفرنسي. وأضاف، خلال بدء جلسة الحكومة «الإسرائيلية» قائلاً: أن المسودة الفرنسية التي ستقدم لمجلس الأمن ليس بها أي ذكر للتحريض الفلسطيني.- حسب زعمه وتابع: أن «إسرائيل» ليست هي المشكلة بل هي الحل فنحن نحافظ على الوضع في المسجد الأقصى وسنواصل فعل ذلك بكل مسؤولية دون أي تغير في المسجد الأقصى.

وزارة الصحة: 44 قتيلاً وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن عدد القتلى بلغ 44 منذ مطلع تشرين الاول 30 في الضفة والقدس، و14 في قطاع غزة. وذكرت وزارة الصحة، في بيان لها، أن عدد الإصابات التي وصلت للمستشفيات بلغت 1829 جريحا أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي خلال المواجهات مع الجيش الاسرائيلي في القدس والضفة وغزة منذ بداية الشهر، إضافة إلى مئات حالات الاختناق نتيجة استنشاق الغاز، وعشرات الإصابات نتيجة الاعتداءات بالضرب من قبل المستوطنين في مختلف المحافظات. وأوضحت الصحة الفلسطينية أنه لم يتم إبلاغها عن مصير القتلى الفلسطينيين المحتجزين لدى السلطات الإسرائيلية وأماكن إصاباتهم ووقت تسليم جثامينهم، مشيرة إلى أن عدد الشهداء الأطفال بلغ 11 طفلا منهم طفلة لم تتجاوز الـ 16 شهرا.

البريطانيون ينددون باسرائيل انقلب الرأي العام البريطاني على اسرائيل فانكشفت «اسرائيل» والاعيبها امام البريطانيين، حيث تظاهر امس آلاف البريطانيين أمام مقر السفارة الإسرائيلية بالمملكة المتحدة، منددين بالتصعيد الإسرائيلي والانتهاكات الدموية لإسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات مكتوب عليها «الحرية لفلسطين» و«بالآلاف والملايين .. جميعنا فلسطينيون». وقال السياسي البريطاني والبرلماني السابق جورج غالوي في كلمة له أمام الحشود «تحدثت سابقا مع عدد من أعضاء البرلمان البريطاني ،وحذرتهم من أن صحوة الفلسطينيين القادمة سوف تكون في الداخل في القدس، والآن نحن نشهد تلك الصحوة وتلك الانتفاضة». وأضاف غالوي: «أن نتمنى النصر للشعب الفلسطيني، ونؤيد الانتفاضة، ليس لحبنا للعنف، ولا لتمنينا موت أحد، لكن علينا أن نضع الأمور في سياقها»، مشيرا إلى أن هذه «هي الحقيقية التي يهملها بعض من وسائل الإعلام البريطانية»، ذاكرا بعض القنوات باسمها. وأكد غالوي على أن الشعب المقدسي يثور ضد 50 عاما من الاحتلال، وهذا حق شرعي له كما حق أخلاقي لهم أن ينتفضوا ضد المحتل، متابعا بأن «علينا أن نسأل أنفسنا: هل نحن مع المحتل أم مع المظلومين؟». من جانبها، قالت رئيس المجلس الثوري المصري مها عزام، في كلمتها أمام جموع المتظاهرين: «كيف تسمح بريطانيا لنفسها بأن تستقبل السيسي قائد الانقلاب العسكري المصري الذي لا يقل دموية عن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي؟». وأوضحت عزام الدور الذي تلعبه السلطة المصرية في حصار الشعب الفلسطيني، من خلال تعنته والاستمرار بإغلاق معبر رفح ،وإغراق الحدود مع غزة. وتشهد المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس مواجهات واسعة، منذ مطلع شهر تشرين الأول الجاري، على خلفية اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

وزيرة القضاء الاسرائيلية المتطرفة جددت وزيرة القضاء الاسرائيلية ايليت شاكيد تأكيدها على المواقف الإسرائيلية المعلنة في الأشهر الأخيرة برفض حل الدولتين، حيث قالت إنه لن يكون هناك وجود لدولة فلسطين. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية عن شاكيد قولها، «نحن ضد دولة فلسطينية ولا يوجد شيء اسمه دولة فلسطينية ولن تكون». وانتقدت شاكيد – التي سبق لها وان دعت لتنفيذ ابادة جماعية بحق الفلسطينيين- وزارة الخارجية الاميركية بسبب تصريح سابق حول استخدام جيش الاحتلال «القوة المفرطة» ضد الفلسطينيين، رافضة مساواة الاسرائيليين بالفلسطينيين بخصوص ما يحدث في الاراضي الفلسطينية المحتلة. ويذكر ان رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو قال خلال فترة الانتخابات في الكنيست قبل أشهر، إنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية حال فوزه في الانتخابات.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here