غوتيريش: لا أفهم المناطق الآمنة في سوريا وسألتقي المحاورين دون استثناء

0
118

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يعتبر أن إجراءات الرئيس ترامب بخصوص السفر تنتهك المبادئ الأساسية لحقوق اللاجئين، ويعرب عن استغرابه من توجه الرئيس الأميركي لإقامة مناطق آمنة لملايين السوريين معلقاً بالقول “لا أفهم هذه الفكرة تماماً”. وأكد أن الدول العربية مكون أساسي من المكونات لإيجاد حلّ للأزمة السورية.

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إلغاء الإجراءات الأميركية الجديدة بشأن السفر، وقال “يجب ألّا يخضع اللاجئ إلى تمييز بناء على الجنسية والعقيدة إجراءات ترامب تنتهك المبادئ الأساسية لحقوق اللاجئين”.

وكان ترامب وقّع يوم الجمعة الماضي قراراً تنفيذياً يعلّق قدوم اللاجئين ويفرض قيوداً مشددة على المسافرين من سبع دول من منطقة الشرق الأوسط بحجّة بوجود إرهابيين في صفوفهم، ما أثار تظاهرات وموجة تنديد دولية وبلبلة في المطارات الأميركية والأجنبية حيث بقي مسافرون عالقين أو تم ردّهم إلى الجهات التي جاؤوا منها.

وحول رغبة ترامب في إقامة مناطق آمنة لملايين السوريين الفارين من الحرب الأهلية في بلدهم أو العاجزين عن مغادرتها، في إطار خطة للبيت الأبيض لإبقاء السوريين بعيداً عن الأراضي الأميركية، لم تعط الإدارة الأميركية أية تفاصيل تتعلق بتلك المناطق، كما أن ترامب لم يصغ حتى الآن سياسة واضحة بشأن سوريا.

غوتيريش في مؤتمر صحفي له في نيويورك أعرب عن استغرابه من توجه ترامب في هذا الشأن قائلاً :”في سوريا..  لا أفهم هذه الفكرة تماماً، لسنا ضد إنشاء مناطق آمنة لكننّا ضد حصر المدنيين في نطاق معين”.

ورداً على سؤال ما إذا كان ينوي زيارة إيران قال غوتيريش “أنوي زيارة المنطقة في الأسابيع القليلة المقبلة…من الواضح أن اهتمامي سيكون في الحرص على التحدث إلى كل المحاورين الرئيسيين في المنطقة دون استثناء”.

 وقال غويتريش أيضاً إنه ينوي زيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

لو غابت الأمم المتحدة عن أستانة لتعرضت لانتقاد شديد

الأمين العام للأمم المتحدة تطرّق إلى مؤتمر أستانة وقال إنه يشكل “مرحلة مهمة، وجنيف يكمل هذا المسار”، ودعا إلى مشاركة عربية.

أما في ما يتعلق بمسألة “انسحاب القوات الإيرانية وحلفائها” فقال إن ذلك “يُترك للمفاوضات الطويلة التي يجب أن تراعي مصالح السوريين”.

وقال “أعتقد أنه لو غابت الأمم المتحدة عن أستانة لتعرّضت لانتقاد شديد بالسماح بمضي العملية قدماً مع استثناء الأمم المتحدة.. أعتقد أن مشاركتنا في أستانة كانت واجباً بالمطلق من أجل ضمان عقد جنيف بعد أستانة ولكي تعالج المسائل السياسية الأساسية على الطاولة”.

وأردف “بالطبع لم يحضر إلى أستانة كل من لديه دور.. والدول العربية مكون أساسي من المكونات لإيجاد حلّ للأزمة السورية”.

وتابع “أما بالنسبة للحل النهائي وضرورة رحيل كل القوى العسكرية فأعتقد أنه سينطبق على الجميع، لكن تلك عملية تفاوضية طويلة وآمل أن تختتم بما فيه مصلحة للشعب السوري.” 

كما أكّد غوتيريش أنّ هيئة الحكم الانتقالية في سوريا يجب أن تكون في صلب مباحثات جنيف، وأنّ انسحاب كل القوى العسكرية الأجنبية من سوريا أمرٌ ضروري.

المصدر: وكالات

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here