كفريا والفوعة خاليتان من سكانهما ووصول حافلات تنقل أهاليهما إلى ريف حلب الجنوبي

0
274
Islamist rebels from Hayat Tahrir al-Sham are seen near buses outside the villages of al-Foua and Kefraya, Syria July 18, 2018. REUTERS/Khalil Ashawi

كفريا والفوعا أصبحتا خاليتان من سكانهما بعد اتفاق تركي – إيراني يقضي بإجلاء أهاليهما، وذلك بعد حصار البلدتين الذي دام لمدة ثلاث سنوات. و10 سيارات إسعاف تنقل 13 حالة مرضية من البلدتين نحو حلب، وتعبر معبر الحاضر في ريف حلب الجنوبي.

خرجت دفعة من الجرحى والحالات المرضية من بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، حيث نقلت 10 سيارات إسعاف 13 حالة مرضية من البلدتين نحو حلب، وعبرت معبر الحاضر في ريف حلب الجنوبي.

حافلات الأهالي اجتازت بلدة تفتناز بريف إدلب متجهة إلى العيس بريف حلب الجنوبي.

ومع الساعات الأولى من صباح الخميس بدأ تحرّك الحافلات التي تنقل أهالي كفريا والفوعة باتجاه معبر الصواغية، كما عبرت بعدها معبر العيس في ريف حلب الجنوبي لتدخل بعدها منطقة الحاضر الخاضعة لسيطرة الجيش السوري.

وجابت طائرات استطلاع سماء المنطقة من الفوعا وكفريا حتى ريف حلب لضمان عدم تعرّض حافلات الأهالي لأي اعتداء.

وهكذا باتت بلدتا كفريا والفوعا المحاصرتان في ريف إدلب خاليتين من السكّان تماماً.

وعقب خروج الأهالي من البلدتين، أعلنت مجموعات مسلّحة تطلق على نفسها اسم “غرفة عمليات كفريا والفوعة” أن البلدتين منطقتان عسكريتان يُمنع دخول أحد إليها بذريعة نزع الألغام وإسكان من سمّتهم النازحين، كما ادعت هذه المجموعات أن خروج العائلات من كفريا والفوعا جاء إثر اتفاق جرى خلاله تبادل أسرى مع الجيش السوري وحزب الله.

وكان الصحافي خالد اسكيف من معبر العيس أفاد الميادين الأربعاء بوصول نحو 90 حافلة من أصل 121إلى بلدتي كفريا والفوعة تمهيداً لإخراج الأهالي المحاصرين داخلهما.

ما هي بنود اتفاق إجلاء أهالي كفريا والفوعا؟

ونصّ اتفاق تركي – إيراني على إخراج أهالي بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين منذ أكثر من ثلاث سنوات، وذلك تمهيداً لتطبيق اتفاق أستانة القاضي بتسوية الأمور في الشمال السوري بحل سياسي بعيداً عن المعارك، ومن أبرز بنوده:

– إخراج جميع أهالي كفريا والفوعة مع السلاح الفردي الخفيف باتجاه مدينة حلب، ويبلغ عددهم 6800 شخص.

– إطلاق الجماعات المسلّحة سراح المفقودين من أهالي قرية اشتبرق التابعة إلى ريف جسر الشغور في ريف إدلب الشمالي، إذ كان قد فُقد ما يقارب الألف مدني من أهالي القرية عندما اقتحمها “جيش الفتح” عام 2015.

– إطلاق سراح 45 شخصاً من أهالي كفريا والفوعة الذين فقدوا بعد المجزرة التي نفذتها الجماعات المسلّحة عام 2017 أثناء خروج حافلات الأهالي بناءً على اتفاق البلدات الأربع.

– في المقابل يفرج الجيش السوري عن عشرات المسلحين ممن اعتقلهم خلال المعارك من العام 2011 حتى عام 2018، بحسب تنسيقيات المسلّحين والمرصد السوري المعارض.

– الاتفاق ينص أيضاً على إخراج أهالي كفريا والفوعة عبر 121 حافلة، إذ يطالب أهالي البلدتين أن تخرج الحافلات دفعة واحدة رافضين الخروج على دفعات، تخوّفاً من تكرار مجزرة الراشدين في نيسان/ أبريل من العام الماضي، كما يطالبون أن يكون أحد الأفرقاء الدوليين الضامنين للاتفاق هو المراقب لطريق سير الحافلات لضمان سلامتها.

– حافلات أهالي كفريا والفوعة ستخرج من الفوعة باتجاه بنش إلى طعوم إلى تفتناز في ريف إدلب الشمالي الشرقي، ومنها إلى سراقب ثم الإيكاردة في ريف حلب الغربي، إلى قرية العيس ومنها إلى معبر الحاضر والعيس، لتصل إلى حلب كمرحلة أولى على أن ينقل الأهالي إلى مدينتي حمص واللاذقية في فترات لاحقة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here