مادورو يدعو العسكريين إلى البقاء ثابتين في محاربة الإنقلاب

0
346

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يدعو عسكريي بلاده إلى البقاء ثابتين في محاربة الإنقلاب، وأنصار غوايدو يوزعون مناشير على عسكريين في الجيش الفنزويلي تتضمن ما سمي قانون عفو لهم بهدف إقناعهم بالانشقاق عن حكومة الرئيس مادورو.

دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عسكريي بلاده إلى البقاء ثابتين في محاربة الإنقلاب إضافة إلى التحلي بأقصى درجات الوحدة والتعاون.

موقف مادورو جاء قبيل بدء تدريبات عسكرية شمال البلاد, حيث أكد إستعداد بلاده لأهم التدريبات العسكرية لمئتي عام من التاريخ, مشيراً أن فنزويلا تريد السلام وبحاجة اليه.

الجنود الفنزويليون أعلنوا ولاءهم للثورة البوليفارية ورفضهم قانون العفو الذي أَعلنه رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو بهدف إقناعهم بالالتحاق به.

ومن جهتهم, كان أنصار غوايدو قد وزعوا مناشير على عسكريين في الجيش الفنزويلي تضمنت ما سمي قانون عفو لهم بهدف إقناعهم بالانشقاق عن حكومة الرئيس مادورو.

وتظهر الصور إحراق بعض عناصر الجيش المناشير رفضاً لدعوات المعارضة.

يأتي ذلك بعد تقديم غوايدو وعوداً للجيش تقضي بمنح العفو للعسكريين اذا انشقوا عن مادورو, معلناً أنه على استعداد للتحدث مع أي شخص يجب أن يتحدث معه وأيضاً تأليف حكومة انتقالية وإجراء انتخابات حرة وتنفيذ جدول أعمال واضح جداً يقرره شعب فنزويلا.

مستشار الامن القومي الاميركي جون بولتون قال إن بلاده ستفرض عقوبات على عدد من المسؤولين وشركات النفط الفنزويلية، داعياً الجيش الفنزويلي والقوات الامنية إلى أن تقبل بنقل السلطة في فنزويلا بشكل رسمي.

وأضاف “كل الخيارات تجاه فنزويلا مطروحة على الطاولة كما ذكر الرئيس”.

وفي تغريدة له على تويتر, هدّد مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون برد قوي على أي اعتداء على غوايدو أو على الجمعية نفسها وفق تعبيره.

بدوره، قال وزير الخزانة الأميركي إن واشنطن فرضت عقوبات على شركة  PDVSA النفطية المملوكة لفنزويلا.

وأمام البيت الأبيض، تظاهر العشرات تضامناً مع فنزويلا واحتجاجاً على التدخل الأميركيِّ فيها ودانوا دعم إدارة الرئيس دونالد ترامب التنصيب “غير الشرعي” لغوايدو وشددوا على أن التدخل الأميركي في فنزويلا سيفاقم الأزمةَ في البلاد.

وفي المواقف الدولية, أعلنت أستراليا اعترافها بغوايدو رئيساً لفنزويلا، فيما حذرت الولايات المتحدة مما سمته الترهيب والعنف بحقِ المعارضة أو البعثة الدبلوماسية الأميركية هناك.

الرئيس الفنزويلي مادورو كان قد دعا الدول الأوروبية إلى سحب مهلة الثمانية أيام لإجراء انتخابات رئاسية، معلناً أنّ المجموعة الأخيرة من الدبلوماسيين الأميركيين غادرت كاراكاس.


..لقاء إعلامي تضامني في لبنان مع فنزويلا

وفي السياق، تضامن عدد من الإعلاميين اللبنانيين مع فنزويلا، وزاروا مقر السفارة الفنزويلية في لبنان.
وأثنى السفير الفنزويلي لدى لبنان خيسوس غريغور غونزاليس على التضامن الإعلامي اللبناني والعربي مع فنزويلا
معتبراً أنه “تضامن مع الشعب الفنزويلي”.
وقال غونزاليس إن “الولايات المتحدة لا تدافع عن حقوق الإنسان وحقوق الشعوب في أي مكان من العالم”، معتبراً أن “أميركا تريد الاستفادة فقط من هذه الشعوب”.
وأضاف السفير الفنزويلي “فنزويلا لديها ثروات طبيعية هائلة ونريد أن نخدم شعبنا مستفيدين من هذه الموارد”.
وتابع “قد يكون أمامنا سنوات من النضال والكفاح لكننا واثقون من أن النصر سيكون حليفنا”.
الإعلامي سمير الحسن قال من جانبه إن “الأميركي يريد تعوض خسائره في المنطقة عبر هجمته الأخيرة على فنزويلا”.
كما زار وفد علمائي من جبهة العمل الإسلامي مقر السفارة الفنزويلية في لبنان.
وقال الشيخ زهير جعيد إن “فنزويلا كانت أقرب إلينا من بعض الدول العربية في قضايانا ولا سيما القضية الفلسطينية”.
وأضاف “بوقوفنا إلى جانب فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو إنما نقف إلى جانب قضايانا”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here