وزير الخارجية البحريني: سنقوم في نهاية المطاف بإنشاء علاقات دبلوماسية مع إسرائيل

0
557

وزير الخارجية البحريني يؤكد أن بلاده ستقوم بنهاية المطاف بإنشاء علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ووسائل إعلام إسرائيلية تعتبر أن مؤتمر وارسو يمهد لتطبيع خليجي أكبر مع إسرائيل.

أكد وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة لصحيفة تايمز أوف إسرائيل أن بلاده “ستقوم في نهاية المطاف بإنشاء علاقات دبلوماسية مع الدولة اليهودية”.

كلام الوزير البحريني جاء جواباً على سؤال وجهه له مراسل الصحيفة الإسرائيلية في وارسو حول ما إذا كان يعتقد بأن مثل هذا السيناريو سيحدث.

واعتبرت الصحيفة الإسرائيلية أن مؤتمر وارسو الذي تقوده الولايات المتحدة، وحضره آل خليفة ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في العاصمة البولندية هذا الأسبوع، ووقوف نتنياهو جنباً إلى جنب مع قادة عرب، على أمل أن تساعد جبهتهم المشتركة ضد إيران، يمهد الطريق أمام تطبيع أكبر في العلاقات.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إنه في حفل العشاء الافتتاحي الذي أقيم ليلة الأربعاء في القلعة الملكية في وارسو، أعرب نتنياهو عن سروره بمخاطبة مسؤولين كبار من السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين والتي لا تعترف أي منها بإسرائيل.

وقال نتنياهو للصحافيين “في غرفة تضم 60 وزير خارجية ممثلين لعشرات الحكومات، وقف رئيس وزراء إسرائيل ووزراء خارجية دول عربية بارزة معاً، وتحدثوا بقوة غير عادية، بوضوح وبوحدة ضد التهديد المشترك المتمثل في النظام الإيراني”. وقال “أعتقد أن ذلك يشكل تغييراً وإدراكاً مهماً لما يهدد مستقبلنا، ما علينا فعله لتأمينه، واحتمال أن يمتد التعاون إلى ما وراء الأمن في كل مجال من مجالات الحياة”.

وعقد نتنياهو ليلة الأربعاء “لقاء نادراً” وجهاً لوجه مع وزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي، بعد أن قام بزيارة نادرة للسلطنة في العام الماضي.

وأكدت الصحيفة بأن القادة العرب في الخليج، وخاصة ولي العهد السعودي “صاحب النفوذ” محمد بن سلمان، بدأوا بوضع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في أسفل سلم الأولويات مع سعيهم في المقابل إلى “احتواء إيران الخصم التاريخي لهم”، مشيرة إلى أن إسرائيل تربطها علاقات دبلوماسية مع دولتين عربيتين فقط، هما الأردن ومصر.

وأشاد مسؤولون أميركيون كبار هم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، ومبعوث البيت الأبيض لدى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، بالتفاعلات بين نتنياهو والقادة العرب، بحسب ما أكدت الصحيفة الإسرائيلية.

ولفتت إلى أن السلطة الفلسطينية لا تشارك في المؤتمر الذي وصفته بالمؤامرة الأميركية، وترفض الحكومة في رام الله الوساطة الأميركية في صراعها مع إسرائيل بعد أن اعترف ترامب في عام 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here