الكونغرس الأميركي يصوّت بالأغلبية على وقف الدعم العسكري للتحالف السعودي

0
378

مجلس النواب الأميركي يصوّت بالأغلبية على قانون لوقف الدعم العسكري الأميركي للسعودية وتحالفها في الحرب على اليمن، وسيُرسل المشروع إلى البيت الأبيض والذي من المتوقع أن ينقضه بالفيتو الرئاسي.

صوّت مجلس النواب الأميركي بالأغلبية على قانون لوقف الدعم العسكري الاميركي للسعودية وتحالفها في الحرب على اليمن.

وأفادر مراسل الميادين بأن نتيجة التصويت جاءت بـ 247 مع القرار و175 ضده.

وسيرسل المشروع إلى البيت الأبيض والذي من المتوقع أن ينقضه بالفيتو الرئاسي.

وكان مجلس النواب قد صوت، في شباط/ فبراير الماضي، على مشروع قرار بشأن تعليق الدعم الأمريكي للتحالف العربي بقيادة السعودية في حرب اليمن. إذ صوت لصالح القرار 248 صوتا مقابل 177 ضد.

وصوّت المجلس يومها على مشروع قانون يدعو إلى سحب القوات الأميركية من اليمن.

177 عضواً في المجلس صوّتوا لصالح القرار بعد انضمام 18عضواً جمهورياً إلى الديمقراطيين في تأييده.

من جهته، قال رئيس اللجنة الثورية في اليمن محمد علي الحوثي إنّ قرار الكونغرس الأميركي يؤكد أن إجرام العدوان قد أزكم أنوف العالم.

وأضاف “قرار الكونغرس وقف الدعم العسكري للتحالف يؤكد أنه لم يعد يمكن السكوت على المجازر والجرائم في اليمن”.

كما توجه بالقول للإدارتين الأميركية والبريطانية بالقول “لسنا عبيداً لتسوقونا بعصيكم حتى لو كانت نووية ولا يمكن أن نخضع إطلاقا”.

وفي سياق متصل، وصفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أمس الأربعاء مبررات وزير الخارجية البريطاني لبيع الأسلحة إلى السعودية بأنها”ملتوية وغير منطقية”.

وفي بيانٍ لها، أشارت المنظمة إلى أن توفير الأسلحة للسعودية يعرّض المسؤولين البريطانيين لخطر المساءلة القانونية.

وقالت إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يُبدِ أيّ استعداد لكبح أساليب التحالف التعسفية، مضيفة أنّ على وزير الخارجية جيريمي هانت إعلامه بأن مبيعات الأسلحة البريطانية ستتوقف حتى يُنهي التحالف السعودي هجماته غير القانونية.

يُذكر أن حكومة الإنقاذ الوطني اليمنية دانت أكثر من مرة توقيع الحكومة البريطانية مذكرة تفاهم عسكري مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتوريد أسلحة للسعودية.

واعتبرت الحكومة أن الخطوة تؤكد استمرار دعم الحكومة البريطانية لعمليات التحالف الذي تقوده السعودية في حربها على اليمن، والتي أوجدت أسوأ كارثة إنسانية عرفها العالم.


المصدر : الميادين نت + وكالات

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here