مواجهات دامية في الناصرية العراقية والأمن يفرض يعزز انتشاره في النجف

0
195

مواجهات دامية في الناصرية العراقية، والأمن يفرض حظر التجوال ويعزِز انتشاره في النجف، عدد من قادة الأجهزة الأمنية العراقية يتوجهون برسالة إلى زعيم التيّار الصدري، مناشدين إيّاه الطلب من المتظاهرين المحسوبين عليه الخروج من الشارع، ومحافظ ذي قار يعلن استقالته من منصبه.

تتسارع التطورات عقب احتدام المواجهات في الناصرية، حيث وقع عدد من القتلى، وذلك غداة هجوم على القنصلية الإيرانية في النجف وهو هجوم لقي تنديداً واسعاً.

مراسل الميادين أفاد بأن السلطات أعلنت حظر التجوال في الناصرية – مركز ذي قار، وذلك بعد احتدام المواجهات التي أدت الى سقوط 16 قتيلاً في الساعات الماضية،

مراسلنا أفاد أيضاً بأن متظاهري ذي قار حاصروا بعد ظهر اليوم مبنى قيادة الشرطة في المدينة. يأتي ذلك فيما طالب محافظ ذي قار  رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بتشكيل لجنة تحقيق ومعاقبة كل من تسبب بسقوط دماء أبناء المحافظة. هذا وقد وردت مشاهد لإطلاق النار الذي شهدته الناصرية.

وفي النجف  انتشرت القوات الأمنية في المحافظة تحسباً لأي طارئ،  وذلك بعد الأحداث التي شهدتها أمس الأربعاء، ولا سيما الهجوم على القنصلية الإيرانية.

 مراسلنا أفاد بأن متظاهرين أضرموا اليوم النيران في إطارات قرب مرقد السيد محمد باقر الحكيم عند جسر ثورة العشرين في النجف.

وكانت قيادة العمليات المشتركة العراقية أعلنت تأليف خلايا أزمة من أجل ضبط الأمن وفرض القانون في المحافظات، وحماية المؤسسات والمصالح العامة والخاصة والمواطنين.

وفي بيان أمني أعلنت خلية الإعلام الأمني أن خلايا الأزمة سيترأسها المحافظون في البلاد،  فضلاً عن بعض القيادات العسكرية التي ستتولى القيادة، والسيطرة على الأجهزة الأمنية والعسكرية كافة، ومساعدة المحافظين في أداء مهماتهم.

وليلاً، أفاد مراسلنا في العراق أن محافظ ذي قار يعلن استقالته من منصبه.

ووجّه عددٌ من قادة الأجهزة الأمنية العراقية في محافظات الوسط والجنوب اليوم الخميس، رسالةً إلى زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، معتبرين أنّ مخاطبته بشكلٍ مباشر بات أمراً ضرورياً “مع وصول الأمر إلى مرحلة الانفلات العام”.

قادة الأجهزة الأمنية ناشدوا الصدر سحب من يدعي الانتماء إليه “لأن بعضهم يسيء لك، ومن أجل محاسبة أصحاب الأجندات الدخيلة”، مؤكدين أنّه “ما زلنا لم نوجه فوهات بنادقنا تجاه المخربين ويومياً نقدم الضحايا والجرحى”.

وقال قادة الأجهزة الأمنية في رسالتهم: “نعرف حرصك على المتظاهرين وكان تنسيقنا عالياً مع بعضهم، لكن الأمر تغيّر بشكل كبير”، مشيرين إلى أنّ “بعض المحسوبين عليك من قيادات سرايا السلام يقطع الطرق ويهدد الدوائر ويغلق المدارس”.

قادة الأجهزة الأمنية أكدوا للصدر استعدادهم نشر أسماء المتورطين من “سرايا السلام” وكيف تمّ توزيع الأدوار في ما بينهم، مبرزين أنّ “المتظاهر الذي لا ينتمي لجهة لن يجرؤ ويواجه الأجهزة الأمنية ولن يتجرأ على قطع الطرق”.

وأكدت الرسالة الموجهة للصدر أنّ “الأجهزة الأمنية في حالة انكسار وأصبحت ضحيّة لصراع سياسي”، مبرزةً أنّ “الناس بدأوا يحملونكم مسؤولية تعطيل الحياة العامة ومصالح الناس تتضرر بشكل كبير جداً”.

وقال قادة الأجهزة الأمنية للصدر: “سماحتك تبنيت الإضراب وجميع المؤسسات توقفت، فيما المتضرر الوحيد المحافظات الجنوبية، وتقول دائماً إن المرجعية مطاعة واليوم هي أكدت على قانونيّ الانتخابات والمفوضية”.

واعتبرت الرسالة أنّ الصدر يملك الكتلة الأكبر في البرلمان و”يستطيع بسهولة تمرير ما تشاء كتلته”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here