طهران تعلن عن أول رد انتقامي صاروخي على عملية اغتيال الفريق قاسم سليماني ورفاقه

0
220

حرس الثورة الايرانية يتبنى إطلاق عشرات الصواريخ “أرض أرض” على قاعدة عين الأسد في العراق، وموجة ثانية من الهجمات الصاروخية التي بلغ عددها أكثر من 35 صاروخاً نحو القوات الأميركية في العراق، والتلفزيون الإيراني يعلن عن أول رد انتقامي صاروخي من حرس الثورة على عملية اغتيال الفريق قاسم سليماني ورفاقه.

أعلن التلفزيون الإيراني عن أول رد انتقامي صاروخي من حرس الثورة على عملية اغتيال الفريق قاسم سليماني ورفاقه، وتبنى حرس الثورة الايرانية إطلاق عشرات الصواريخ “أرض أرض” على قاعدة عين الأسد في العراق.

مصدر ميداني قال للميادين الوضع العسكري للتحالف مربك جداً في عين الأسد وسط معلومات عن احتراق طائرة أميركية في عين الأسد، وأن القاعدة تطلب فريقاً طبياً ولا معلومات بعد عن عدد المصابين.

وكالة حرس الثورة تحدثت عن سقوط 30 جندياً أميركياً على الأقل أصيبوا في القصف الصاروخي على القوات الأميركية في العراق.

قيادي في حرس الثورة أوضح أن “هذا القصف على القوات الأميركية ليس سوى الخطوة الأولى”.

وسائل إعلام إيرانية قالت منذ قليل إنه تمّ اطلاق 5 صواريخ على قاعدة التاجي الأميركية في العراق، في وقتٍ تحدثت وكالة يو نيوز الإيرانية عن انطلاق 6 طائرات حربية أميركية من قاعدة الظفرة الأميركية في الإمارات باتجاه جنوب إيران، دون إيراد تفاصيل أخرى.

وكالة تسنيم تحدثت منذ قليل عن الموجة الثانية من الهجمات الصاروخية نحو القوات الأميركية في العراق قد بدأت الآن، التي ذكر مصدر لها أنه تم استهداف الجناح الأميركي في القاعدة 35 مرة حتى الآن.

حرس الثورة: ننصح أميركا بسحب قواتها من المنطقة حتى لا يقتل المزيد من الجنود

حرس الثورة الإيرانية حذّر “الشيطان الأكبر أميركا مصاص الدماء من أنه سيواجه رداً أقوى وموجعاً أكثر إذا أقدم على إعتداء آخر”، وأن أي شر جديد سيصدر منه أو تحرك أو اعتداء سيواجه برد ساحق واكثر إيلاماً”.

الحرس حذرّ الدول الحليفة لاميركا التي وضعت اراضيها تحت تصرف الجيش الأميركي الإرهابي للاعتداء على إيران، وأن  أي أرض ستكون منطلقاً لعمليات اعتداء ضد ايران فانها ستكون موضع استهداف”، ناصحاً أميركا “بسحب قواتها من المنطقة حتى لا يقتل المزيد من الجنود”.

وأعلن حرس الثورة الإيرانية  “فجر اليوم ورداً على العملية الإرهابية  للقوات الأميركية وانتقاماً لاغتيال واستشهاد قائد فيلق القدس الفريق الشهيد قاسم سليماني ورفاقه، نفذت قوات الجو فضاء التابعة لحرس الثورة عملية ناجحة تحمل اسم “الشهيد سليماني” بإطلاق عشرات الصواريخ أرض – أرض على القاعدة الجوية المحتلة من قبل الجيش الأميركي المعروفة باسم عين الاسد حيث سيتم اعلان الشعب الايراني الشريف وأحرار العالم عن تفاصيل تلك العملية تباعاً”.

وعلى الفور أوضحت وكالة تسنيم الإيرانية أن الصواريخ التي أطلقت ضد القوات الأميركية في العراق مصدرها الأراضي الإيرانيةـ في حين أكدت مصادر للميادين أن إطلاق الصواريخ تم في التوقيت نفسه لاغتيال الشهيدين قاسم سليماني والمهندس، أي الساعة 1.20 دقيقة.

وقالت المصادر  إن الرد الأولي سيكون بتدمير الجناح الأميركي في القاعدة بالكامل.

المصادر تحدثت عن دوي صافرات إنذار وتحليق مروحي أميركي في سماء القاعدة غرب العراق في ظل معلومات عن اتخاذ وضع الإنذار الكليّ.

ووفق المعلومات فإن الصواريخ انطلقت من منطقة الجزيرة في الضفة المقابلة لقاعدة عين الأسد من نهر الفرات، وهي كانت قوية جداً، حيث أشارت الأصوات إلى أن القصف تكرر وهو يزيد عن6 صواريخ، كما يبدو.

بالتوازي، تحدث مراسلنا عن دوي انفجار في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، حيث أفاد في وقتٍ لاحق عن تحليق للطيران المروحي في سماء المدينة .

مراسل الميادين في بغداد تحدث عن استهداف 4 صواريخ موقعاً عسكرياً اميركياً في هفلان في أربيل، وسط حديث عن خسائر أميركية، وكشف المراسل عن وجود جنود أوروبيين في الموقع العسكري الأميركي في اربيل.

البنتاغون: إيران تشن هجوماً كبيراً على قوات التحالف بقيادة أميركا في العراق

مسؤول كبير في البنتاغون قال إن قاعدة عين الأسد في العراق تعرّضت لهجوم بـ 6 صواريخ ولم يعرف إن كان هناك أية إصابات، وأعلن البيت الأبيض عن إطلاع الرئيس ترامب على تلك التقارير وأنه يتشاور مع فريق الأمن القومي وتتم متابعة تابع الوضع عن كثب.

من جهتها، نقلت وكالة رويترز  عن مسؤول أميركي تأكيده تعرض عدد من المنشات الأميركية في مناطق مختلفة لقصف صاروخي في العراق.

نائب الرئيس الاميركي أبلغ هاتفياً رئيسة مجلس النواب الأميركي بالهجوم على قاعدة عين الأسد، في وقتٍ قال فيه البنتاغون إننا “نعمل على تقييم الأضرار الأولية للمعركة”.

وتتمركز القوات الأميركية مع المستشارين، في قاعدة “عين الأسد” الجوية، التي تعتبر ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق، بعد قاعدة “بلد” في صلاح الدين، شمال بغدادـ وتتسع لآلاف الجنود.

وتتواجد القوات الأميركية منذ سنوات، في عدة قواعد عسكرية، وجوية عراقية بمحافظات الأنبار، وصلاح الدين، ونينوى، والعاصمة بغداد، ضمن ما يسمى بقوات التحالف، وفقاً للاتفاقية الأمنية بين العراق، والولايات المتحدة الأميركية.

وتجدر الإشارة إلى أن الرادار الأميركي الموجود في قاعدة عين الأسد هو الأكبر في المنطقة، في وقتٍ أعلن فيه العميد الياس فرحات للميادين أن “هذا  الرادار بإمكانه التجسس لكنه لا يصلح لصد عمليات هجومية”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here