منظمة الصحة العالمية معلنة حالة طورائ عالمية: كورونا وباء على مستوى الكوكب

0
305

منظمة الصحة العالمية تعلن حالة الطورائ العالمية لمكافحة “كورونا”، وتصنفه وباءً عالمياً على مستوى الكرة الأرضية.

انتشار الفيروس في دول جديدة دق ناقوس الخطر لدى منظمة الصحة العالمية، ما دفعها إلى الإعلان عن حالة طوارئ عالمية لمكافحة انتشار الوباء، كما وأن بعض الدول بدأت باتخاذ تدابير للحد من انتشار الوباء عبر تقييد السفر من الصين وإليها.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس أن فيروس كورونا “وباءً عالمياً” يجب مواجهته على مستوى الكرة الأرضية.

ووثّق آخر تقرير للمنظمة ارتفاع عدد المصابين بوباء كورونا الجديد إلى 7834 إصابة، ووتسجيل 170 حالة وفاة.

وأفاد التقرير بأن 18 دولة تم اكتشاف الوباء فيها، منها الإمارات العربية المتحدة، وبذلك تكون أول دولة عربية يكتشف فيها وباء كورونا، وفيها 4 إصابات إلى الآن.

ووفق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية فإن الغالبية العظمى من الحالات خارج الصين لديها سجل سفر إلى ووهان، أو الاتصال بشخص لديه سجل سفر إلى ووهان.

وقال إن “مصدر قلقنا الأكبر هو احتمال انتشار الفيروس في البلدان التي تعاني من ضعف النظم الصحية، والتي هي غير مستعدة للتعامل معه”، مضيفاً أن “الطريقة الوحيدة التي تمكننا من هزيمة هذا الوباء هي أن تعمل جميع البلدان معًا بروح من التضامن والتعاون”.

وقال مراسل الميادين إن أعداد المصابين يزداد بشكل كبير يوم بعد يوم وهناك 1000 مصاب في الـ24 ساعة الماضية معظمها في الصين.

كما وأضاف “أي علاج سيكتشف هو بحاجة إلى أشهر طويلة من أجل تجربته مخبرياً وميدانياً وبحاجة لأشهر كي يتم انتاج اللقاحات”.

وحتى الآن لا يوجد علاج محدد أو لقاح ضد المرض، ومع ذلك، فقد تعافى عدد من الأشخاص بعد خضوعهم للعلاج.

ماذا تعني حالة الطوارئ العالمية؟

هي إعلان رسمي لأزمة صحية عامة محتمل أن يكون لها تمدد عالمي.

يتم إصدارها من قبل لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية والتي تعمل تحت لوائح الصحة الدولية.

وهي وسيلة قانونية ملزمة دولياً للوقاية من الأمراض ومراقبتها والسيطرة عليها والاستجابة لها والتي اعتمدتها 194 دولة.

وخلالها، تصدر منظمة الصحة العالمية توصيات مؤقتة، تتناول السفر والتجارة والحجر الصحي والفحص والعلاج.

في هذه الحالة تقوم المنظمة بـ:

1- تسريع تطوير اللقاحات والعلاجات والتشخيصات

2- مكافحة انتشار الشائعات والتضليل

3- مراجعة خطط الاستعداد، وتحديد الثغرات وتقييم الموارد اللازمة لتحديد، عزل ورعاية الحالات، ومنع انتقال العدوى

4- تبادل البيانات والمعرفة والخبرة مع منظمة الصحة العالمية والعالم

وتم الإعلان عن أربع حالات الطوارئ في الفترة ما بين عامي 2009 و2016. ظهرت الحالة الخامسة بعد انتشار “وباء إيبولا” ما بين عامي 2018 و2019.

ومع سرعة انتشار الفيروس، اتخذت منظمة الصحة العالمية سلسلة من الإجراءات الطارئة، أهمّها توعية العالم إلى سبل الوقاية من الإصابة.

 

المصدر : الميادين نت

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here