رباح للميادين: السعوديّة لجأت إلى إجراء متطرف باعتقال شخصيّات فلسطينيّة

0
228

عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رمزي رباح، يطالب في اتصال مع الميادين، السعوديّة بـ”الافراج عن المعتقلين”، ويدعو إلى تصويب العلاقات الفلسطينيّة السعوديّة على أساس هذه القاعدة.

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رمزي رباح، أن السعوديّة لجأت إلى “إجراء متطرف” عندما أقدمت على اعتقال شخصيّات فلسطينيّة “دون توجيه اتهامات والحديث عن أسباب سوى تمويل جهات إرهابية”.

رباح وصف في اتصال مع الميادين هذه التهم بـ “العبارات الغامضة التي لا تعني شيئاً”، موضحاً أنّ هذه الاعتقالات “بعثت حالة من القلق في أوساط الفلسطينيين بشكل عام والقوى الفلسطينيّة السياسيّة بشكل خاص، حيث اعتبرنا أن خلفيتها سياسية”.

وتحدث رباح عن أنّ المؤسسات الحقوقيّة التي تدخلت في القضيّة، ومن بينها “المرصد المتوسطي”، لم يصدر أيّ توضيحات عن الحكومة السعودية، بشأن الأسباب أو التهم، مبرزاً أن المعتقلين “منعوا من الاتصال بذويهم أو بالمحامين للمرافعة عنهم، أو حتى بالحديث إلى وسائل الإعلام”.

وشدد رباح على أنّه في أضيق الاحتمالات يجب أن توفر للمعتقلين “محاكمة عادلة علنيّة بحضور محامين يختارونهم، وبإشراف المنظمات الحقوقيّة، وهو الحد الأدنى من حقوق الانسان الذي يجب أن يتمتعوا به”.

عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طالب السعوديّة بالافراج عن المعتقلين، ودعا إلى تصويب العلاقات الفلسطينيّة السعوديّة على أساس هذه القاعدة، كما دعا الجهات الرسميّة في بلاده إلى “التحرك مع الجهات المعنيّة لتأمين الإفراج عنهم والحفاظ على سلامتهم”.

وأشار رباح إلى أنّ المعتقلين يعيشون في السعوديّة منذ عقود، وبمن فيهم الدكتور محمد الخضري الذي كان منسقاً بينها وبين حماس، متساءلاً: “لماذا يتمّ اعتقالهم؟، هؤلاء ناشطين سياسيّاً، إذا كان نشاطهم غير مرغوب به في المملكة، عليها أن تعلن ذلك، لكن لا يجوز أن يتمّ اعتقالهم دون أيّ أسباب”.

رباح للميادين: إسناد الشعب الفلسطيني ليس فقط في الأموال

في إطار الحديث عن العلاقات الفلسطينيّة السعوديّة، أكد رباح للميادين “وجود تباين سياسيّ وخلافات سياسيّة فيما يتعلق بصفقة القرن وبالسياسات الأميركيّة في المنطقة”، متحدثاً عن أنّ السعوديّة “تريد أن تكون فلسطين طرفاً في هذه المحاور والشعب الفلسطيني لا يرغب بذلك”.

وقال رباح: “نحن كفلسطينيين لم نكن في حياتنا في محاور، لا عربية ولا إقليمية، لا يمكن أن نكون في محور ضد محور وأن نوظف قضيتنا الفلسطينية ورقة في يد هذا الطرف أو ذاك. نحن مع الجميع ونسعى إلى أفضل العلاقات  مع إيران ومع السعودية، ونعزز العلاقات مع من يقف مع قضيتنا في ظل المخاطر الداهمة التي تهددها بعد إعلان صفقة القرن”.

وأضاف رباح “نحن مع كل من يقف معنا في مواجهة التمادي الأميركيّ، في محاولة السيطرة على المنطقة وإخضاعها، ودمج إسرائيل والتطبيع، وبالتالي ليس من حق أيّ بلد أن يتدخل باستخدام سطوّة أمنية ويفرض على الفلسطينيين كيف يريد أن يدير سياسته”.

في هذا السياق، شدد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أنّه “من المعروف أن السعوديّة تحظر على الفلسطينيين والفصائل الفلسطينية أيّ نشاط سياسي عندها، وتحظر على الناشطين دعم القضيّة الفلسطينيّة في أيّ نشاط خارج الأطر الرسميّة التي تحددها”، مطالباً السعوديّة بـ”موقف وطنيّ وقوميّ الآن، فالتضامن مع الشعب الفلسطيني وإسناده ليس فقط في الأموال بل أيضاً سياسياً”.

وشدد رباح على أنّه “من حق أبناء الشعب الفلسطيني ونشطائه أن يتمتعوا بدرجة معينّة من الهامش والحريات لكي يدعموا قضيتهم ويسندوا شعبهم وكفاحهم الوطني ضد الاحتلال الإسرائيلي”، مبرزاً أنّه “نحن نعمل من أجل حقوقنا ونكافح ونناضل من أجل قضيتنا الوطنيّة وطرد المحتل الغاصب الصهيوني، وحليفه الأميركي، والتصدي لمخاطر السياسيّة الأميركيّة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here