“أوبك+” تتفق على خفض إنتاج النفط بـ 9.7 مليون برميل يومياً خلال الشهرين المقبلين

0
485

“أوبك+” تعلن عن توافق على خفض الإنتاج، ووزير النفط الإيراني يقول إن بلاده وفنزويلا وليبيا معفاة من الاتفاق، في حين عبّرت روسيا والولايات المتحدة والسعودية عن دعمها للاتفاق الذي حصل بعد أسابيع من الخلافات.

اتفقت دول “اوبك+” على على خفض إنتاج النفط بـ9.7 مليون برميل يومياً لشهري أيار/ مايو وحزيران/ يونيو المقبلين، وفق ما نقلته وكالة “رويترز” عن مصادر متابعة لاجتماع “أوبك +”.

وزير الطاقة السعودي أكد من جهته، أن اتفاق “أوبك+” على خفض الإنتاج يبدأ من أيار/مايو المقبل، وذلك بعد عقد دول “أوبك +” اجتماعاً اليوم الأحد، لإقرار الاتفاق حول خفض الإنتاج.

وفي وقت لاحق، أعلن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، أن اتفاق “أوبك+” ينص على تخفيض إنتاج النفط 10 ملايين برميل في أول شهرين (أيار/مايو وحزيران/يونيو)، لافتاً إلى أن “إيران وفنزويلا وليبيا معفاة من قرار أوبك+”.

وأضاف الوزير الإيراني أنه خلال الأشهر الستة التالية (بعد حزيران/يونيو) سيتم تخفيض 8 ملايين برميل نفط يومياً، مشيراً إلى أنه مع بداية 2021 وحتى نيسان/أبريل 2022 سيتم تخفيض 6 ملايين برميل يومياً.

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأميركي دونالد ترامب، والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، عبّروا في اتصال هاتفي عن دعمهم لاتفاق خفض انتاج النفط الذي توصلت إليه “أوبك +”، وفقاً للرئاسة الروسية.

وقالت الرئاسة الروسية في بيان إنهم “اتفقوا على مواصلة الاتصالات بين قادة الاتحاد الروسي والولايات المتحدة والسعودية”، مشيرةً إلى أن بوتين وترامب أجريا اتصالاً منفصلاً، تبادلا خلاله “وجهات النظر حول الوضع في أسواق النفط وقضايا موضوعية لضمان الأمن الاستراتيجي”.

من جهته، قال ترامب إنه “تم إبرام صفقة النفط الكبيرة مع أوبك+”. وأضاف في تغريدة على تويتر، أن “هذا سيوفر آلاف الوظائف في الولايات المتحدة”.

وكانت وكالة تاس الروسية للأنباء نقلت عن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، قوله اليوم الأحد إن “قرار السعودية زيادة إنتاج النفط كان أمراً غير منطقي”، وذلك قبل أن تعقد أوبك والدول غير الأعضاء في أوبك اجتماعاً لها اليوم عبر الإنترنت.

وترأس نوفاك ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اليوم الأحد الاجتماع بشأن إنتاج الخام، وذلك بعد أن حددت المجموعة المعروفة باسم “أوبك+” خططاً  الخميس الماضي، لخفض إنتاج النفط بأكثر من الخُمس لدعم الأسعار المتضررة من أزمة فيروس كورونا المستجد.

وكانت مصادر أكدت الخميس الماضي أن روسيا والسعودية “تمكنتا من إزالة العقبات الرئيسية للاتفاق على تخفيضات جديدة لإنتاج النفط”.

الرئاسة الروسية “الكرملين” بدورها ذكرت الجمعة الماضي أنه وبمبادرة من الجانب الأميركي،جرت محادثة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأنهما تبادلا وجهات النظر حول الوضع في سوق النفط العالمية، بما في ذلك اتفاق يجري وضعه في إطار منظمة “أوبك+” لخفض الإنتاج من أجل استقرار أسعار النفط العالمية.

ومنذ بداية العام الحالي، وتزامناً مع انتشار فيروس كورونا في العالم، انخفضت أسعار النفط إلى أكثر من النصف، وكُسر الرقم القياسي المسجل منذ 18 عاماً.

وفي آذار/ مارس المنصرم، لم تتمكن الدول الأعضاء في “أوبك+” من تمديد اتفاقيات الإنتاج الخاصة بها، إذ أصرّت روسيا على الحفاظ على الظروف القائمة، في حين كانت السعودية تعتزم زيادة خفض الإنتاج.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here