فضل الله للميادين: قرار المحكمة الدولية لا يعنينا ولا نمانع عودة الحريري إلى الحكومة

0
34

النائب في البرلمان اللبناني حسن فضل الله يؤكد للميادين، أن قرار الحزب ألا يتدخل في تقييم ما صدر عن المحكمة الدولية. ويقول “لا إمكانية ولا مجال لمحاربة الفساد من دون تحقيق استقلالية القضاء”.

أكد النائب في البرلمان اللبناني عن حزب الله حسن فضل الله، أن موقف الحزب من المحكمة معروف ومبدئي المؤكد “عدم دستوريتها”، وقال في حديث إلى الميادين “لدينا موقف مبدئي أيضاً بضرورة كشف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري”.

وفي أول موقف لحزب الله بعد قرار المحكمة الدولية، لفت فضل الله إلى أنه لم يتغير موقف الحزب من المحكمة لا قبل ولا بعد قرارها، وجدد تأكيده قائلاً “لا يعنينا ما صدر عنها”.

 وفي سياق متصل، أردف فضل الله، “بمعزل عن كل التفسيرات لقرار المحكمة نحن في حزب الله قرارنا ألا ندخل في تقييم ما صدر عنها”.

وتابع أن “كل طرف يقيم قرار المحكمة من زاويته، ونحن لا نرى ضرورة لنجري أي تقييم لأنها لا تعنينا”، لافتاً إلى أنه “بوعي الناس استطعنا تجاوز الفتنة وجر البلد إلى ما لا يحمد عقباه”.

فضل الله أشار إلى أنه “شاهدنا على الشاشات من حاول الاستثمار على دماء الشهيد الحريري بالسباب والشتائم لجرنا للفتنة”، لافتاً إلى أنه “أمام كل هذا السباب كان هناك صبر هائل من جمهور المقاومة لمنع الانجرار للفتنة”.

ورأى أنهم في حزب الله حريصون على البلد وعلى السلم الأهلي، مؤكداً “لكل الجمهور اللبناني بأنه لا خيار أمامنا إلا التعاون والتحاور والتلاقي”.

وشدد على أن الرأي العام اللبناني وحده قادر على التمييز بين الحقيقة وبين التزوير.

كما دعا فضل الله الجميع إلى مزيد من الوعي وعدم الانجرار إلى محاولات جر البلد إلى الفتنة، مشدداً على أن “اللبنانيين محكومين بالتعاون والشراكة”.

وفي حديثه إلى الميادين، أشار النائب اللبناني إلى أن “هناك من يعيش على الأوهام بأنه قادر على إضعاف حزب الله ولا يدرك حجم جمهور المقاومة”، موضحاً أن كل من يحاول استهداف المقاومة يصطدم دائماً بصلابة جمهورها.

فضل الله قال إن “إعلام بعض الدول المرتمية بالحضن الصهيوني يحاول إثارة الفتنة بين اللبنانيين بالتحريض”، كاشفاً أنه عام 2006 كانت بعض هذه الدول شريكة في العدوان على لبنان.

فضل الله: ماكرون أرسل رسالة إيجابية لقيادة حزب الله

وفي ملف تشكيل الحكومة اللبنانية، علّق النائب فضل الله أنه ليس لديهم مانع ولا مشكلة بعودة الرئيس سعد الحريري للرئاسة، لافتاً إلى أنه “يوجد تشاور حول تشكلة الحكومة مع الحلفاء لكن لم نصل إلى نتيجة”.

وقال إنه حتى الآن لا يوجد إسم محدد جرى الاتفاق عليه لرئاسة الحكومة، مشدداً على أنهم “يريدون حكومة وحدة وطنية، كما دعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، بأوسع تأييد برلماني وتمثيل شعبي ممكن”.

وأردف فضل الله أنه “إذا كانت المساعدات التي تصل إلى لبنان مربوطة بالإصلاحات فهو أمر مقبول، لأن الإصلاحات أصلاً هي مطلب لنا”، سائلاً “هل يمكن لأحد في لبنان تجاوز حزب الله عند تشكيل أي حكومة؟”.

وبالعودة إلى زيارة ماكرون إلى لبنان، أكد أن الرئيس الفرنسي أرسل رسالة إيجابية لقيادة حزب الله مع النائب محمد رعد، لافتاً إلى أن “رعد التقى الرئيس الفرنسي مرتين، على هامش اللقاء الذي جمع الرئيس الفرنسي مع القوى السياسية اللبنانية، ونحن لم نكشف عن أحدهما”.

واعتبر فضل الله أنه إذا حصلت الآن انتخابات برلمانية فحزب الله سيحصل على أصوات أكثر لأن شعبيتة في تصاعد، وفق تعبيره.

إلى ذلك، أشار إلى أنه يوجد مشروع لدى البعض في الشارع المسيحي بالدعوة لانتخابات مبكرة “لاعتقاده بتحسن ظروفه”. وفي سياق متصل، وجه فضل الله تحية للوزير السابق جبران باسيل في حديثه الأخير حول رفض عزل أي مكون لبناني، واصفاً كلامه بـ”الوطني”. وتابع أن حزب الله يختلف مع الوزير باسيل في مقاربة موضوع مكافحة الفساد.

وتابع “نحن والوزير باسيل قدمنا ملفات فساد للقضاء ولم نستطع لا نحن ولا هو بإدخال أحد إلى السجن”، موضحاً “ليس من وظيفتنا أن نأخذ الفاسد إلى السجن، وباسيل يعلم كم عانينا في متابعة ملفات الفساد ولم نصل نتيجة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here