روحاني: الركبة التي وضعت على عنق فلويد تجسد ركبة الاستكبار على رقاب الشعوب

0
26

الرئيس الايراني يقول إن “الشعب الإيراني يدفع منذ عقود من الزمن ثمن التطلع إلى الحرية والانعتاق من الهيمنة والاستبداد لكنه واصل بصموده تقدمه وتطوره وبقي ثابتاً”.

 أكّد الرئيس الايراني حسن روحاني أن “الوقت للعالم اليوم هو القول لا للغطرسة والبلطجة، فعهد الهيمنة والتسلط قد بلغ نهاية مطافه ومن شعوبنا وأبنائنا يستحقون عالماً أفضل وأكثر أمناً والتزاماً بالقانون، فاليوم هو يوم اتخاذ القرار الصحيح والصائب”.

وفي خطابه اليوم الثلاثاء خلال مشاركته في الاجتماع السنوي الـ 75 للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة، هنأ الرئيس روحاني بانتخاب ممثل تركيا لترؤس الاجتماع السنوي الخامس والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي إشارة إلى انتشار كورونا في العالم، قال روحاني العالم، غفل عن نعمتي الصحة والأمن العظيمتين وواجه فجأة تفشي فيروس “كوفيد 19” وعلى الرغم من ضآلة حجمه فقد تحدى الحوكمة العالمية والحوكمة الداخلية لدرجة أنه تسبب في ان ينعقد بسببه أهم تجمع عالمي بشكل افتراضي.

كما قال إن كورونا تحول اليوم وبسبب نمو العلم والتكنولوجيا والإعلام إلى ألم مشترك للانسانية وأثبت هذا الألم المشترك أنه على الرغم من كل التطورات، لا يزال العلم البشري لاشيء أمام جهله، مضيفاً أننا جميعاً نواجه مرحلة صعبة في العالم إلا أن شعبنا وبدلاً من أن يحظى بالتعاون العالمي يواجه أقسى إجراءات الحظر في التاريخ في انتهاك صارخ وأساسي لميثاق الامم المتحدة والاتفاقيات الدولية والقرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي.

وتابع الرئيس روحاني: “الصورة التي تم بثها للعالم كله عن تعامل الشرطة الأميركية مع مواطن محتج كانت مألوفة ومكررة بالنسلة لنا، إذ أننا نعرف جيداً أن هذه الركبة التي وضعت على عنق ذلك المواطن تجسد ركبة الاستكبار على رقاب الشعوب المستقلة”.

الشعب الايراني يدفع منذ عقود ثمن التطلع الى الحرية

 وفي كلمته أوضح روحاني أن الشعب الإيراني يدفع منذ عقود من الزمن ثمن التطلع إلى الحرية والانعتاق من الهيمنة والاستبداد لكنه واصل بصموده تقدمه وتطوره وبقي ثابتاً على دوره التاريخي والحضاري كمحور للسلام والاستقرار ومكافحة الاحتلال والتطرف والمناداة بالحوار والتعايش.

كما قال “لقد وقفنا نحن إلى جانب الشعب الافغاني أمام الاحتلال السوفيتي وأمراء الحرب والمتطرفين المحليين وإرهابيي القاعدة والمحتلين الأميركيين، وأدينا دوراً محورياً في جميع عمليات السلام والمصالحة سواء في مؤتمر بون 2001 او في المساعي الإقليمية”.

وأضاف روحاني “كنا أول دولة في المنطقة تقف إلى جانب شعب وحكومة الكويت في مواجهة احتلال الرئيس الأسبق صدام حسين للكويت، وأفشلنا أمنية صدام في الهيمنة على كل حلفائه العرب”.

وتابع روحاني: في مواجهة احتلال الأميركيين ووحشية الدواعش، وقفنا إلى جانب الشعب العراقي كله، كرداً وعرباً وسنة وشيعة وايزديين ومسيحيين، ودعمنا منذ العام 2003 كل المنجزات الديمقراطية للشعب العراقي والحكومة العراقية.

وأضاف “أمام عشرات الجماعات الارهابية التكفيرية ودعاة الانفصال والمقاتلين الأجانب وقفنا إلى جانب الشعب السوري، ومنذ العام 2013 حيث كان الآخرون يسعون وراء طريق الحل العسكري طرحنا مشروعاً من 4 بنود للسلام مبني على أساس مطالب الشعب السوري وفي العام 2016 وفي ظل التعاون مع روسيا وتركيا وضعنا اسس عملية آستانا للوصول الى السلام والاستقرار السياسي في سوريا”.

كما أكّد الرئيس روحاني، أن إيران وقفت إلى جانب الحكومة والشعب اللبناني في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومثيري الحرب الداخليين والمتآمرين الأجانب.

لم نساوم على حساب حقوق الشعب الفلسطيني

وصرح روحاني أننا” لم نتجاهل أبداً الاحتلال والابادة البشرية والتشريد والتمييز العنصري ولم نساوم أبداً على حساب القدس وحقوق الشعب الفلسطيني، وقدمنا في العام 2012 طريق الحل الديمقراطي للقضية الفلسطينية عن طريق الاستفتاء العام”.

وأضاف لقد احتججنا علناً على الظلم والجور الذي يتعرض له الشعب اليمني المظلوم وقدمنا في بداية حرب اليمن في العام 2015 مقترحاً من 4 بنود للسلام في اليمن.

وقال روحاني في العام 2015 حققنا الاتفاق النووي الذي يعد واحداً من أكبر منجزات تاريخ الدبلوماسية وبقينا ملتزمين به رغم نكث العهد المستمر من قبل أميركا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here