دمشق ترفض مناقشة العقوبات الأميركية قبل ملف الانسحاب

0
31

صحيفة الوطن السورية تؤكّد ما كشفته صحيفته “وول ستريت جورنال” عن زيارة سرية لوفد أميركي، وتكشف رفض دمشق مناقشة العقوبات الأميركية على سوريا قبل مناقشة ملف الانسحاب الأميركي.

نقلت صحيفة الوطن السورية عن مصادر مطلعة أن ما نشرته “وول ستريت جورنال” عن زيارة سرية لوفد أميركي إلى دمشق قبل فترة صحيح، وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين زارا دمشق في آب/ اغسطس الماضي واجتمعا باللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني في مكتبه.

وأضافت المصادر أن المسؤولين الأميركيين روجر كارستين وكاش باتل ناقشا سلة واسعة من المسائل حملت جملة من العروض والطلبات، وفوجئا بموقف دمشق ذاته بأنه لا نقاش ولا تعاون مع واشنطن قبل البحث بالانسحاب الأميركي، حيث أصرت دمشق على انسحاب القوات الأميركية المحتلة من شرق البلاد وظهور بوادر حقيقية لهذا الانسحاب على الأرض.

كذلك كشفت المصادر لصحيفة الوطن السورية أن هذه ليست الزيارة الأولى لمسؤولين أميركيين بهذا المستوى الرفيع لدمشق، حيث سبقت زيارتهما 3 زيارات مشابهة إلى دمشق خلال الأشهر والسنوات الماضية.

وبحسب المصادر، فقد أصرّت دمشق على انسحاب القوات الأميركية المحتلة من شرق البلاد وظهور بوادر حقيقية لهذا الانسحاب على الأرض، وكذلك رفضت مناقشة العقوبات الأميركية على سوريا قبل مناقشة ملف الانسحاب الأميركي من الأراضي السورية.

كذلك حاول المسؤولان، بحسب المصادر، كسب تعاون دمشق في ملف “المخطوفين” الأميركيين لكنها تمسكت بموقفها بأولوية الانسحاب.

وأشارت الصحيفة السورية نقلاً عن مصادرها إلى أن دمشق حذرة حيال نمط هذه الزيارات الأميركية لجهة أنها لا تثق بها أو بنتائجها المحتملة، مؤكّدة أن القيادة السورية تدرك تأثير اللوبيات الأميركية على الرؤساء الأميركيين وقراراتهم وسياساتهم العامة.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، مساء الأحد، أن مسؤولاً في البيت الأبيض قام مؤخراً بزيارة سرية إلى دمشق، وأجرى اجتماعاً مع الحكومة السورية.

وذكرت الصحيفة، استناداً إلى أعضاء في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومصادر أخرى مطلعة على سير المحادثات، أن نائب مساعد الرئيس الأميركي، كاش باتيل، الذي يعد مسؤولاً بارزاً معنياً بمكافحة الإرهاب في البيت الأبيض، زار دمشق في أوائل العام الحالي لعقد اجتماعات سرية مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، من أجل تحقيق الإفراج عن مواطنَين أميركيَين يعتبر أنهما محتجزان لدى سلطات البلاد.

ولم يكشف المصدر عن المسؤولين الذين التقاهم باتيل، لكنه أوضح أن المحادثات أجريت بهدف التوصّل إلى “صفقة مع الأسد” ستؤدي إلى الإفراج عن الصحافي الأميركي المستقل أوستين تايس، الذي سبق أن خدم في قوات المشاة البحرية، واختفى خلال تغطياته التطورات في سوريا العام 2012، والأميركي السوري ماجد كمالماز أيضاً.

وأشارت الصحيفة في تقرير إلى أن هذه الزيارة هي الأولى لمسؤول أميركي رفيع إلى سوريا منذ نحو 10 سنوات.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here