وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان يلتقيان لافروف لبحث الهدنة في ناغورنو كاراباخ

0
33

الصراع على إقليم ناغورونو كاراباخ يفرض نفسه على طاولة الحوار التي ستجمع وزراء خارجية أرمينيا وأذربيجان وروسيا لبحث اتفاق الهدنة.

يتوجه وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان إلى روسيا، اليوم الأربعاء، لإجراء مشاورات دبلوماسية منفصلة مع نظيرهما سيرغي لافروف، بشأن النزاع حول إقليم ناغورنو كاراباخ، وذلك بعد الفشل المتتالي لهدنتين إنسانيتين.

وبحسب الخارجية الروسية فإن البحث سيتمحور حول تأسيس اتفاق وقف إطلاق نار.

ومن المقرر أيضاً أن يلتقي وزيرا خارجية البلدين المتنازعين غداً الجمعة، وبنحو منفصل في واشنطن نظيرهما الأميركي مايك بومبيو، الذي ترأس بلاده إلى جانب روسيا وفرنسا مجموعة “مينسك”.

من جهته، قال رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان إنه “لا حل دبلوماسياً لصراع ناغورنو كاراباخ في المرحلة الحالية”.

هذا وشهد إقليم ناغورنو كاراباخ اشتباكات جديدة بين القوات الأذربيجانية والأرمينية، بعد  إعلان وقف إطلاق النار قبل أيام.

وبحسب مسؤولين في الإقليم، فقد تجددت الاشتباكات بسلاح المدفعية صباح أمس الثلاثاء، وتحديداً في المناطق الجنوبية من منطقة الصراع، حيث وصف القتال بـ”الشديد”.

واتهمت أرمينيا، أذربيجان، بانتهاك الهدنة التي تمّ التوصل إليها، عبر قصف جوي ومدفعي لبعض مناطق الإقليم.

وقالت قوات الدفاع عّن ناغورنو كاراباخ، إن “القوات الأذربيجانية واصلت انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار صباح الإثنين بقصف جوي ومدفعي في الاتجاهين الشمالي والجنوبي للإقليم”.

وذكرت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمينية، شوشان ستيبانيان، أن مدرستين في مناطق سوتك وكوت في مقاطعة جيغاركونيك بأرمينيا تعرضتا لأضرار بسبب ضربات لطائرات بدون طيار تابعة للجيش الأذربيجاني.

في المقابل، اتهمت وزارة الدفاع الأذربيجانية أرمينيا “بعدم الالتزام بالهدنة الإنسانية والسعي لزيادة التوتر في جبهات القتال”.

يذكر أنّ أرمينيا وأذربيجان على هدنة إنسانية مؤقتة في ناغورنو كاراباخ يوم السبت الماضي.

وكان الرئيس الأذربيجانيّ إلهام علييف أعلن استمرار العمليات العسكرية حتّى تحرير إقليم ناغورنو كاراباخ. كما حذّر علييف أرمينيا من عواقب وخيمة إذا حاولت السيطرة على خطوط أنابيب الغاز في أذربيجان.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here