مسلحو حرستا بين خياري الموت أو الاستسلام وأهالي الغوطة ينتفضون في وجه المسلحين

0
116

مراسلة الميادين تؤكد أنّ الجيش السوري قد يُعلن قريباً جداً تحرير حرستا من المسلحين، في وقت سيطر فيه على غالبية بلدة مَدْيَرا في الغوطة بعد مواجهات مع المجموعات المسلحة، بالتزامن مع مفاوضات تجري لعزل سقبا وحمورية وكفر بطنا عن العملية العسكرية في الغوطة، وسقوط شهداء وجرحى بقذائف للمسلحين على المدنيين في دمشق وريفها.

أعلن الإعلام الحربي تمكّن الجيش السوري من قسم الغوطة الشرقية إلى شطرين جنوبي وشمالي وفرض حصاره على مسلحي دوما بشكل كامل بعد السيطرة على بلدة مديرا والتقاء القوات المتقدمة من مسرابا مع القوات الموجودة في إدارة المركبات في مدينة حرستا.

وكانت مراسلة الميادين أفادت بأنّ طلائع قوات الجيش السوري أحكم الطوق تماماً على حرستا التي تعتبر أكبر المعاقل التي كان يتحصن فيها فيلق الرحمن في القطاع الشمالي للغوطة الشرقية.

وأكّدت مراسلتنا أنّ الجيش السوري قد يُعلن قريباً جداً تحرير حرستا من المسلحين.

وأكدت مصادر ميدانية للميادين نت الإثنين فرض الجيش السوري حصاراً كاملاً من أربع جهات على المسلحين في حرستا حيث بات الخيار أمامهم إما الموت أو تسليم أنفسهم.

ونقلت مراسلتنا عن مصادر عسكرية وميدانية أنه أثناء عملية تطويق حرستا، كان هناك فرار كبير لمجموعات مسلحة إلى جانب مجموعات سلّمت نفسها للقيادات العسكرية على المعابر، وخاصة معبر مخيم الوافدين.
وأضافت أن هذا الأمر لم تعلنه المصادر الرسمية للحفاظ على سريته، وأيضاً لجذب المزيد من المقاتلين لتسليم أنفسهم للجيش السوري.
أما فيما يخصّ القطاع الجنوبي للغوطة، فقد ذكرت مراسلتنا أنّ الجيش السوري تقدم إلى القطاع الأوسط للغوطة من الشرق نحو الغرب، أي إلى نحو المنتصف أو أكثر بقليل.

وتستمر العمليات العسكرية للجيش السوري ضد مسلحي النصرة وحلفائها في أكثر من منطقة بالغوطة، خاصة داخل مزارع جسرين وافتريس.

وتسببت قذائف أطلقها مسلحون من الغوطة الشرقية على أحياء سكنية بدمشق وريفها أمس الأحد بسقوط عدد من الشهداء والجرحى حيث سقطت عدة قذائف في مناطق المالكي والميسات القيمرية وبرزة، وأخرى على جرمانا بريف دمشق تسببت باستشهاد 4 مدنيين وإصابة عدد آخر وأضرار مادية كبيرة.

وأعلن مصدر في قيادة شرطة دمشق لوكالة سانا الإثنين عن استشهاد مدنيين إثنين نتيجة سقوط قذيفة صاروخية على الأحياء السكنية في منطقة الكباس بحي الدويلعة بريف دمشق.


مفاوضات لعزل سقبا وحمورية وكفر بطنا عن العملية العسكرية

وكشفت مراسلة الميادين عن وجود مفاوضات جديدة بهدف عزل “سقبا وحمورية وكفر بطنا” عن العملية العسكرية، قائلة إنّ من يدخل في هذه الوساطات هم أطراف مقبولة من الطرفين وفعاليات أهلية ضمن هذه البلدات التي خرجت أكثر من مرة في مظاهرات ورفعت لأكثر من مرة العلم السوري كـ “بادرة ثقة”.

وأوضحت مراسلتنا أنه إذا ما تم عزل هذه البلدات ودخلها الجيش السوري من دون قتال وتمكّن الأهالي من طرد المجموعات المسلحة أو إقناعها بتسليم نفسها، يكون أمام الجيش معقلان أساسيان فقط لمسلحي فيلق الرحمن، وهما “عربين وجوبر” التي تتحصن فيهما أيضاً جبهة النصرة.

وعن وجود أي مستجدات فيما يتعلق بخروج المسلحين، قالت مراسلة الميادين إنّ المفاوضات تكون كل يوم بوتيرة مختلفة، إذ أنّ هناك مَن يقتنع بأن يسلم نفسه أو يعقد تسوية مع الجيش السوري، وفي الوقت نفسه هناك عناصر متشددة تمنع هذه التسويات وخروج الأهالي.

وخرجت مظاهرات حاشدة لأهالي كفر بطنا وسقبا وحمورية رفعوا فيها الأعلام السورية وطالبوا بمغادرة المسلحين ودخول الجيش السوري إلأى بلداتهم، كما دعوا إلى تظاهرات الإثنين في أكثر من منطقة بالغوطة الشرقية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here